مرشحو حركة فتح يفوزون بـ61 مجلسا بلديا من أصل 104 (الفرنسية)


أظهرت النتائج الأولية للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية الفلسطينية التي جرت أمس الخميس تقدم حركة التحرير الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.
 
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات البلدية جمال الشوبكي إن فتح فازت بـ61 مجلسا بلديا من بين 104 مجالس يجري التنافس عليها في الضفة الغربية المحتلة فيما فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـ28 مجلسا وعاد 15 مجلسا لفصائل أخرى.
 
وقدر الشوبكي نسبة مشاركة الناخبين في التصويت بنحو 81%. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية في غضون بضعة أيام.
 
وشملت الانتخابات 104 قرى, غير أن التصويت جرى في 82 قرية فقط, لأن النتائج كانت محسومة في 22 قرية بسبب ترشح لائحة واحدة للانتخابات. وقال مسؤول بلجنة الانتخابات المحلية إن نسبة المشاركة تجاوزت 70%.
 
وجرت المرحلتان الأولى والثانية في ديسمبر/ كانون الأول ومايو/ أيار الماضيين, أما المرحلة الرابعة فستجرى في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في 107 قرى بالضفة الغربية وقطاع غزة.


 

أحد الشهداء الذين سقطوا الخميس قي مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي (الفرنسية)

شهيدان بالضفة 
على الصعيد الميداني استشهد فلسطينيان وجرح اثنان آخران برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية في الضفة الغربية خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين.
 
وافاد مصدر طبي أن علاء طيراوي وجمال جيرمي الناشطين في كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح استشهدا خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بشمال الضفة الغربية.
 
وأضاف المصدر أن فلسطينيا ثالثا هو محمد قرطاوي أصيب بجروح بالغة كما أصيب رابع بجروح اقل خطورة خلال هذا الاشتباك.
 
وقد تعهدت كتائب شهداء الأقصى في وقت سابق بالرد على اغتيال ثلاثة من ناشطيها في مدينة جنين بالضفة.
 
وقال زكريا الزبيدي -أحد قادة كتائب شهداء الأقصى- إن حركته لن تلتزم بأي اتفاق تهدئة بعد الهجوم الإسرائيلي الذي وقع الخميس وأودى بحياة قائد كتائب الأقصى في جنين سامر السعدي، وتوعد بأن يكون الرد في عمق إسرائيل.
 
واستنكر الرئيس محمود عباس من جهته التصعيد الإسرائيلي ودعا إلى وقفه لأنه "يضعنا ويضع عملية السلام في مأزق خطير". وانتهز عباس مؤتمر صحفي في غزة الفرصة لمطالبة كافة التنظيمات الفلسطينية بالالتزام بالتهدئة وبإنهاء المظاهر المسلحة.
 
على صعيد آخر استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الانسحاب من أراض أخرى بالضفة الغربية المحتلة. وقال شارون أمام مؤتمر اقتصادي في تل أبيب إن الخطة الوحيدة المطروحة على الطاولة هي "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تستهدف قيام دولة فلسطينية من خلال التفاوض.
 

كتائب الأقصى تتعهد بالرد على اغتيال كوادرها (الفرنسية)

مظاهر التسلح
في قطاع غزة, قالت الشرطة الفلسطينية إنها بدأت في تطبيق قرار حظر حمل السلاح في الأماكن العامة  والاستعراضات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة.
 
ونشرت الشرطة الفلسطينية قواتها في الشوارع الرئيسية بقطاع غزة بهدف منع ظهور أي سلاح غير مرخص وغير قانوني في الشوارع، وقال رئيس شرطة غزة العميد علاء حسني في مؤتمر صحفي إنه ستتم مصادرة أي قطعة سلاح تظهر في الشوارع واتخاذ الإجراءات القانونية بحق حاملها.
 
وقال العميد حسني إن الأسلحة الوحيدة المسموح بها هي الأسلحة التي يحملها رجال الشرطة الفلسطينية. وطالب الفصائل بالالتزام بهذه الإجراءات التي جاءت تنفيذا لاتفاق الرئيس الفلسطيني مع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية.


 
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة وافقت على وقف الاستعراضات العسكرية إلا أنها رفضت التنازل عن أسلحتها. وحذرت حماس الشرطة من محاولة نزع سلاح أعضائها.

المصدر : الجزيرة + وكالات