الصادق المهدي
توقع زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي أن تواجه الحكومة الانتقالية الجديدة في البلاد أربعة تحديات خلال المرحلة القادمة.
 
وأوضح خلال لقاء صحفي بالخرطوم أن التحديات تشتمل على "التحزب" الذي أظهره النزاع بين الحزب الوطني والحركة الشعبية على وزارة الطاقة, و"التمزق" الذي تتبناه تيارات داخل صفوف شريكي السلطة و"الترضيات" التي تم بها تشكيل الحكومة بالإضافة إلى "الترهل" الذي تمثل في تعيين 30 وزيرا مركزيا و13 مستشارا وأكثر من 30 وزير دولة إضافة إلى أكثر من 400 نائب برلماني.
 
وحث المهدي الحكومة الجديدة على تبني خيار التعايش مع المكونات السياسية كحل وسط، واصفا الأوضاع السودانية الراهنة بأنها تمثل "حالة فوضى".
 
تقرير المصير
من جهة أخرى دعا منبر السلام العادل (تنظيم الانفصاليين الشماليين) إلى إعادة النظر في اتفاقية نيفاشا بحيث يجعل تقرير المصير متاحا لأبناء الشمال أسوة بأبناء الجنوب, وتقليل الفترة الانقالية إلى سنة واحدة أو اثنتين استجابة لطرح الحركة الشعبية خلال التفاوض.
 
وأكد التنظيم في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه على أن اتفاقية الترتيبات الأمنية، يحتاج تنفيذها إلى ما وصفها بدرجة عالية من اليقظة والكفاءة والشجاعة والحزم.
 
كما طالب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إلى إعادة النظر في وجود قوات الحركة التي وصل منها إلى الخرطوم أكثر من ألف جندي, خاصة إذا لم يعد النظر في أمر تقرير المصير ليشمل شعب الشمال وتقصير الفترة الانتقالية.
 
ودعا التنظيم أيضا إلى عدم التغافل عن الوجود الأجنبي في السودان، قائلا إنه يخشى أن يصبح الأمر عاديا "لا يثير فينا نخوة الانتصار لسيادتنا الوطنية التي مرغت بوجود قوات الإيدز القادمة من بلاد التطهير العرقي والإبادة الجماعية" في إشارة إلى رواندا.
 
واعتبر الطيب مصطفى نائب رئيس منبر السلام العادل أن كل مقومات الانفصال قد توفرت للجنوب السوداني, داعيا إلى انفصال باتفاق بدلا من استمرار الحرب. كما أعلن في الوقت ذاته أن هناك أعضاء بارزين داخل القوى السياسية يؤيدون الانفصال، لكنهم لا يصرحون بذلك.
ـــــــــــ

المصدر : الجزيرة