الخرطوم وعدت بضم كل القوى المشاركة في الحكومة لمحادثات دارفور (الفرنسية-أرشيف)

قررت الحكومة السودانية تغيير وفدها المشارك في محادثات أبوجا بشان دارفور ليضم أعضاء من الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سيلفا كير النائب الأول للرئيس.

يأتي ذلك عقب تشكيل حكومة جديدة في السودان تشارك فيها الحركة، بموجب اتفاق السلام في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأكد المسؤول بالخارجية السودانية مطرف صديق أن جميع الأطراف المشاركة بالحكومة الجديدة ستشارك في هذه الجولة من المحادثات. وأوضح أن المناقشات مستمرة داخل الرئاسة حول ما إذا كان سيتم تبني موقف جديد.

وقد دعت الحركة الشعبية لتقديم مقترحات جديدة لإنهاء الصراع في دارفور، وأكد المتحدث باسم الحركة ياسر عرمان أن الحكومة الجديدة يجب أن تتبنى "موقفا مشتركا وخريطة طريق" لحل الأزمة بأسرع ما يمكن.

وأضاف عرمان أن الحركة لها علاقات جيدة مع حركات التمرد في دارفور ومع الوسطاء، مشيرا إلى أن محادثات أبوجا ستتعامل مع اقتسام السلطة والثروة وأن هذه مجالات ينبغي أن يكون للحركة رأي فيها.

قوات الاتحاد الأفريقي تنتشر في دارفور لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار (الفرنسية-أرشيف)
أعمال عنف
يأتي ذلك بينما تصاعد العنف مرة أخرى في دارفور خلال الأسبوعين الماضيين ما حدا بالأمم المتحدة للتهديد لوقف مهام الإغاثة. وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الهجوم على مخيم أرو شارو للاجئين الأربعاء الماضي أودى بحياة 34 شخصا واتهمت مصادر أممية مليشيات الجنجويد بتنفيذ الهجوم.

وذكرت تقارير أن ثلاثة عمال إغاثة سودانيين اختطفوا على يد رجال مسلحين أثناء عملهم في مخيم للنازحين بولاية شمال دارفور.

في هذه الأثناء انضمت كتيبة رواندية ثالثة إلى قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي دارفور ليصل بذلك عدد الجنود الروانديين إلى نحو 1756. ويشارك الجيش الرواندي للمرة الأولى في تاريخه في بعثة لحفظ السلام, ويقدم الجيش الأميركي دعما للقوات الرواندية.

من جهة أخرى أرسلت الهند قوات حفظ سلام إلى السودان، في إطار بعثة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة تنفيذ اتفاق السلام، ويصل عدد القوات إلى 10 آلاف جندي وستقوم بعمليات إنقاذ وإخلاء وتقديم مساعدات طبية للمواطنين المحليين.

المصدر : وكالات