الجماعات المسلحة في العراق تعهدت بتكثيف الهجمات على أهداف مختلفة (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا السيارات المفخخة الثلاث التي انفجرت مساء الخميس في مدينة بلد شمال بغداد إلى 85 قتيلا وإصابة 115 شخصا آخرين جراح عدد كبير منهم خطيرة.
 
وقالت مصادر طبية وأمنية عراقية إن السيارات الثلاث انفجرت بشكل متزامن قبل الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي قرب مصرف وسوق للخضار ومنطقة مدنية أخرى في المدينة ذات الغالبية الشيعية والوقعة ضمن حدود محافظة صلاح الدين.
 
وفي حي الأعظمية ذي الغالبية السنية ببغداد وقعت اشتباكات بين مسلحين وجنود عراقيين عقب انفجار سيارة مفخخة في دورية للجيش العراقي, وأسفرت المواجهات عن مقتل أحد المارة وإصابة جنديين عراقيين بجروح و14 مدنيا آخرين.
 
العراقيون يسقطون يوميا ضحايا للعنف والهجمات (الفرنسية)
سلسلة هجمات
وفي وقت سابق من اليوم قتل نحو 13 عراقيا على الأقل مصرعهم وجرح عدد آخر في سلسلة هجمات وقعت في بغداد وضواحيها.
 
ومن بين القتلى رئيس بلدية مدينة الخالص شمال بغداد الذي تعرض موكبه لهجوم أسفر أيضا عن إصابة اثنين من أعضاء المجلس.
 
وفي تطور آخر توقع كلايف هاندفورد أسقف الكنيسة الإنجليكانية في القدس والشرق الأوسط التي تتخذ من نيقوسيا عاصمة قبرص مقرا لها, أن خمسة مسؤولين في الكنيسة الإنجليكانية في العراق قتلوا على الأرجح في الطريق بين عمان وبغداد.
 
وقال هاندفورد إن الخمسة مفقودون منذ أسبوعين بعد أن حضروا مؤتمرا مسيحيا في عمان.
 
وفي بغداد قال قواس الكنيسة حنا توما إن المفقودين هم المبشر ماهر داكل وزوجته منى التي تترأس قسم النساء في الكنيسة وولديهما يحيى مدير الفرقة الموسيقية للكنيسة ومساعد داكل وسائق المجموعة.
 
وأضاف أن معلومات وردت إليهم بأن المجموعة تعرضت لهجوم على الطريق بين الرمادي والفلوجة غرب بغداد. وتضم الكنيسة الإنجليكانية في العراق نحو 800 شخصا.
 
مقتل أميركيين
الجيش الأميركي فقد 13 جنديا خلال خمسة أيام (الفرنسية)
تزامنت هذه التطورات مع إعلان الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده في انفجار قنبلة زرعت على قارعة الطريق أثناء مشاركتهم في اشتباكات مسلحة في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق.
 
يأتي مقتل الجنود الخمسة بعد يوم واحد من مقتل جندي أميركي في الرمادي أيضا.
 
وتشهد القوات الأميركية أصعب مواجهاتها المسلحة في محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية, وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع إلى 13 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال الأيام الخمسة الماضية.
 
وقد أقر قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي أن الأوضاع في العراق قد تزداد تفاقما حتى لو أقرت مسودة الدستور.
 
تهديدات بالمزيد
يأتي هذا التصعيد بعد وقت قليل من تهديد تنظيم حزب البعث السري وعدد من الجماعات الإسلامية في العراق بينها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي بتصعيد ومضاعفة عملياتهم المسلحة ضد "الاحتلال".


 
وفي تطور آخر سلمت القوات البريطانية في البصرة جنوب العراق مسؤولية إدارة قاعدة صغيرة في منطقة الزبير إلى الجيش العراقي, معتبرة أن القوات المسلحة العراقية أصبحت قادرة الآن على تحمل مسؤولياتها في المدينة.

المصدر : وكالات