مصرع 12عراقيا وجماعات مسلحة تتوعد بتصعيد هجماتها
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 20:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/29 الساعة 20:20 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/26 هـ

مصرع 12عراقيا وجماعات مسلحة تتوعد بتصعيد هجماتها

مسؤولون أميركيون يعترفون بأن قواتهم تواجه أياما عصيبة في العراق (الفرنسية)

لقي 12 عراقيا على الأقل مصارعهم وجرح عدد آخر في سلسلة هجمات وقعت ببغداد وضواحيها منذ صباح اليوم.
 
فقد قتل أربعة من أفراد الشرطة العراقية بينهم ضابطان في هجومين منفصلين أطلق خلالهما مسلحون النار على دورياتهم في حيي الجامعة والجهاد غربي العاصمة.
 
كما لقي عراقيان مصرعيهما وجرح سبعة آخرون في هجوم بالأسلحة الرشاشة استهدف حافلة تقل عاملين بملعب الشعب في بغداد.
 
وفي هجوم مماثل فتح مسلحون يستقلون سيارة النار على مخبز في منطقة الدورة جنوبي بغداد مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخر. وأشار بعض سكان الحي إلى أن المهاجمين كانوا يحملون مسدسات مزودة بكاتم للصوت.
 
وأطلق مسلحون النار على جمع من العراقيين في منطقة أخرى من العاصمة العراقية مما أسفر عن مقتل مدنيين، إضافة إلى مصرع فتى يبلغ من العمر 12 عاما إثر سقوط قذيفة هاون قرب سكن للمشردين في بغداد.
 
وأصيب مدني عراقي بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الأميركي وسط العاصمة العراقية. ولم ترد معلومات من الجانب الأميركي عن وقوع إصابات بين جنوده.
 
دهم واعتقالات
تنديد سني باقتحام القوات الأميركية منزل عدنان الدليمي في بغداد (الفرنسية)
ودهمت القوات الأميركية في بغداد منزل مستشار الرئيس العراقي للشؤون الدينية والأمين العالم لمؤتمر أهل السنة في العراق عدنان الدليمي واعتقلت أربعة من حراسه في حي العدل غربي العاصمة.
 
وقال الدليمي للجزيرة إن الجنود الأميركيين اقتحموا منزله عنوة فجر اليوم بعد تفجير أبوابه واقتادوا من في البيت وقيدوهم في غرفة معصوبي الأعين وفتشوا البيت كما فتشوا بيت ابنه المجاور.
 
وأشار الدليمي إلى أن مروحية أنزلت الجنود الأميركيين فوق سطح منزله، وصادروا أسلحة حراسه. ووصف الدليمي في مؤتمر صحفي لاحقا التصرف الأميركي بأنه مهين ويؤثر سلبا على جهود تشجيع السنة للمشاركة في العملية السياسية.
 
كما اقتحمت القوات الأميركية منزل المسؤول في مؤتمر أهل السنة حارث العبيدي وعبثت في محتوياته. وقد ندد رئيس الوقف السني العراقي أحمد السامرائي بعمليات الدهم. كما استنكر الحزب الإسلامي الممارسات الأميركية وطالب في بيان له بالكف عن هذه الأساليب "الآثمة والوحشية" التي تهدف إلى إعاقة المشاركة السياسية.
 
وشنت القوات الأميركية سلسلة مداهمات اليوم في منطقة منزلي الدليمي والعبيدي لكن لم يصدر أي بيان أميركي يوضح نتيجة هذه المداهمات أو منازل الأشخاص المستهدفين.
 
تهديدات المسلحين
وفي خضم هذه التطورات هدد تنظيم حزب البعث السري وعدد من الجماعات الإسلامية في العراق بينها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي بتصعيد ومضاعفة عملياتهم المسلحة ضد "الاحتلال".
 
وأكد موقعو البيان الذي نشره موقع عراقي على الإنترنت ويتعذر التأكد من صحته أن "كل الجماعات المسلحة في العراق تتعهد بزيادة ومضاعفة براكين الهجمات المسلحة على قوات التحالف والعملاء والجواسيس في كل ثانية وليس في كل دقيقة".
 
تطهير السفارات
"
هناك بعض من سفراء العراق يتحدثون بأنهم لا يمثلون حكومة الجعفري ويمثلون حكومة المجاهدين
"
جواد المالكي
على صعيد آخر دعا عضو الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) جواد المالكي اليوم الخميس إلى "تطهير" السفارات العراقية ووزارة الخارجية من مؤيدي المقاومة والداعين إلى "الإرهاب".
 
قال المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة العراقي الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري "لا أعتقد أن عددا كبيرا من أعضاء البرلمان العراقي يعرفون ما يجري في سفاراتنا خارج العراق, حيث هناك بعض من سفراء العراق يتحدثون بأنهم لا يمثلون حكومة الجعفري ويمثلون حكومة المجاهدين".
 
وأشار إلى مؤتمرات عقدت في دول متعددة بينها تركيا ومصر والأردن ولبنان والإمارات تدعم بشكل صريح المقاومة العراقية حضرها سفراء أو بعض موظفي السفارات العراقية إلى جانب أناس يتبنون "الإرهاب" في داخل العراق وخارجه.
 
وتساءل عن موقف وزارة الخارجية العراقية وعدم تحركها واستدعاء السفراء الذين تحتضن دولهم هذه "المؤتمرات الإرهابية"، وإصدارها بيانا تلفت فيه نظر هذه الدول بأنها تساهم "في ذبح أبناء الشعب العراقي عندما تستضيف القتلة والمجرمين". 
المصدر : الجزيرة + وكالات