التحقيق الأميركي بتفجير سيارة الإعلامية اللبنانية تم بطلب من الحكومة اللبنانية (الفرنسية)

بدأ فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بعملية تحقيق ميدانية في التفجير الذي استهدف في بيروت قبل أيام الإعلامية مي شدياق.
 
يأتي التحقيق بناء على طلب تقدمت به الحكومة اللبنانية أمس للولايات المتحدة وفرنسا للمساعدة في التحقيقات المتعلقة بالتفجيرات التي شهدها لبنان مؤخرا. 
 
وفحص ضباط من مكتب (FBI) سيارة شدياق المذيعة في المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي) التي أدى تفجير سيارتها في منطقة جونية شمالي بيروت بقنبلة زنتها 400 غرام من المتفجرات وضعت تحت مقعد السائق إلى إصابتها بجروح تم على إثرها بتر يدها وساقها اليمنيين.
 
وفرض عناصر وحدة مكافحة الإرهاب اللبنانية طوقا أمنيا في مكان التحقيق ومنعوا -خصوصا- الصحافيين والمصورين من الاقتراب.
 
وكان فريق التحقيق الأميركي وصل إلى بيروت أمس قادما من الأردن للمساعدة في التحقيق بشأن التفجير الذي استهدف الإعلامية اللبنانية.
وقال السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان إن هذا الفريق سيعمل تحت إشراف الحكومة اللبنانية، وأعرب عن استعداد بلاده لتلبية أي طلب مساعدة من جانب لبنان.
 
وقال السفير الفرنسي في بيروت برنارد إيمييه إن بلاده ستقف إلى جانب السلطات اللبنانية لتلبية طلباتها الأمنية.
يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه التحقيقات في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
واعتقلت قوات الأمن اللبنانية لهذا الغرض ثمانية من العاملين في شركة "إم تي سي تاتش" لتشغيل الهواتف الخلوية إثر عملية دهم نفذتها على مقر الشركة في العاصمة بيروت.
 
وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه إن السلطات اللبنانية تشتبه بأن الموقوفين عملوا على مسح أو تعديل بعض الكشوفات من داخل الحاسوب المركزي للشركة.
 
الحكومة قالت إن الأمن اللبناني غير قادر وحده على التعامل مع التفجيرات (الفرنسية)
نفي
ووسط هذه الأجواء نفت سوريا على لسان مصدر إعلامي صحة اتهامات وزير الدفاع اللبناني إلياس المر بشأن تلقيه تهديدات من الرئيس السابق للمخابرات السورية في لبنان رستم غزالة قبل تسعة أشهر من تعرضه لمحاولة اغتيال، ووصفتها بأنها محض أكاذيب.
 
وكان المر قال في برنامج حواري تلفزيوني إنه تلقى تهديدات بالقتل من غزالة بعد اكتشاف ما سماها شبكة إرهابية تحضر لعمل ضد السفارة الإيطالية في بيروت في خريف 2004.

وبرر الوزير اللبناني كشفه عن هذه المعلومات في هذا الوقت بالقول إنه لم يعد قادرا على الصمت بعد سلسلة التفجيرات التي هزت البلاد.

ويتلقى المر حاليا العلاج في زيوريخ من الجراح التي أصيب بها في محاولة الاغتيال التي استهدفته في يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات