بحرينيون يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة للمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن التعذيب (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب إنه لا يوجد "تعذيب ممنهج" في البحرين منذ شروعها في تطبيق الإصلاحات, لكنها دعتها إلى معالجة تركة العقود الماضية.
 
وقال إريك سوتاس المدير العام لمنظمة مناهضة التعذيب -وهي تجمع يضم منظمات غير حكومية ويتخذ جنيف مقرا له- في مؤتمر صحفي بالخارجية البحرينية بعد زيارة ثلاثة أيام، إن منظمته "دانت لسنوات حالات التعذيب في البحرين.. لكن بعد الإصلاحات, فإن مسألة التعذيب تغيرت".
 
ودعا سوتاس البحرين التي أغلقت فصل التعذيب إلى الاعتراف بحق ضحاياه في التعويض وإعادة التأهيل والحق في العدالة, قائلا إنه "حتى لو كان بعضهم متورطا في أعمال إرهابية, فإن ذلك لا يعني أنهم ليسوا ضحايا, بل لهم الحق في العدالة".
 
ويطالب العديد من البحرينيين بمحاكمة من كانوا وراء التعذيب في اضطرابات شهدتها البلاد في التسعينات.
 
غير أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي وصل الحكم في 1999 أصدر مرسوما قبل ثلاث سنوات ينهي المتابعات عن الأفعال التي وقعت قبل فبراير/ شباط 2001, تاريخ إطلاقه لمبادرة مصالحة وطنية.




 
ويوجد على رأس المتهمين رئيس وكالة الأمن القومي الشيخ عبد العزيز عطية الله آل خليفة الذي أقيل من منصبه هذا الأسبوع وعين مستشارا أمنيا لرئيس الوزراء.

المصدر : الفرنسية