جندي أميركي يصوب سلاحه عقب انفجار سيارة مفخخة بنقطة تفتيش في بعقوبة (الفرنسية)

قتل شخصان فيما جرح خمسة آخرون في انفجار قنبلة خارج منزل لأحد حراس الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف اليوم.

وقال صاحب العميري وهو أحد مساعدي الصدر إن الانفجار استهدف منزل قاسم منصور أحد حراس الصدر. ومن جهتها أوردت وكالة رويترز أن ستة أشخاص قتلوا في الانفجار فيما جرح ثمانية آخرون.

وكانت مناطق متعددة من العراق شهدت في الساعات الماضية عمليات أدت لمقتل وجرح العشرات. فقد قتل جنديان أميركيان وجرح آخر في حادثين منفصلين أحدهما بمدينة صفوان على الحدود مع الكويت حيث قتل جندي وجرح آخر هناك, أما الثاني فقد قتل قرب الفلوجة غرب بغداد. وكان مقران للقوات الأميركية في المدينة قد تعرضا لهجمات صاروخية أدت لتصاعد أعمدة الدخان منهما.

وفي تلعفر التي شهدت قبل عشرة أيام هجوما شاملا شنته القوات الأميركية وقوات الحكومة العراقية بدعوى القضاء على المقاتلين في المدينة, فجرت امرأة نفسها في مركز لتجنيد الجيش أدى لقتل سبعة وجرح 37 آخرين. 

جريح بهجوم تلعفر (الفرنسية)

وقالت الشرطة إن المرأة اندست بحزامها الناسف وفجرته بين جموع المتطوعين خارج مركز التجنيد في حي حسن كوي الذي شهد أعنف المعارك بين المقاتلين والقوات الأميركية والحكومية في معارك تلعفر الأخيرة.

ويُعد هذا الهجوم تطورا نوعيا في هجمات المسلحين، إذ أنها المرة الأولى التي تنفذ فيها امرأة عملية انتحارية. وسبق أن حاولت امرأة تلبس حزاما ناسفا تنفيذ هجوم داخل أحد المباني الحكومية ببغداد في أكتوبر/ تشرين الأول 2003، إلا أن القوات الأميركية أحبطت هذا الهجوم.

وقبل أيام من سقوط بغداد بيد قوات الاحتلال الأميركية في أبريل/ نيسان عام 2003، فجرت امرأتان سيارة كانتا بداخلها قرب نقطة تفتيش أميركية في مدينة حديثة بمحافظة الأنبار مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل شخص وجرح 14 آخرون بينهم 10 من عناصر الشرطة عند انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش للشرطة. وفي الغزالية غربي العاصمة قتل شخصان أحدهما شرطي في هجوم مسلح على موكب لسيارات تابعة للسفارة الأردنية.

وفي تكريت شمال بغداد قتل العقيد حاتم فوزي التكريتي مدير مكتب محافظ صلاح الدين في هجوم شنته مجموعة مسلحة على سيارته قرب قرية العوجة. وفي كركوك أعلنت الشرطة مقتل عنصرين من الجيش والشرطة في حادثين منفصلين.

من جهة ثانية عثرت الشرطة اليوم في منطقة الشعلة شمال غربي بغداد على ست جثث. وأكد مصدر بالوقف السني إن الجثث لمواطنين من منطقة الحرية اعتقلوا أمس على يد رجال يرتدون زي الشرطة. كما عثرت الشرطة على سبع جثث في التاجي شمال بغداد.

وفي الناصرية جنوب بغداد أعلن الجيش العراقي العثور على أكثر من أربعة آلاف قذيفة صاروخية بينها صواريخ كاتيوشا وقذائف مدفعية مختلفة العيارات في منطقة الخميسية جنوب المدينة.

تحذير بريطاني من الأسوأ بالعراق(الفرنسية)

أوقات عصيبة
وإزاء تطورات الأوضاع على الأرض توقع وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أوقاتا عصيبة في العراق, مستبعدا في الوقت نفسه انسحابا سريعا للقوات البريطانية من هناك.

وحذر سترو في المؤتمر السنوي لحزب العمال في برايتون جنوب بريطانيا من خطورة ما وقع في البصرة جنوب العراق قبل عشرة أيام كما حذر من التقليل من" شأن التحديات التي تواجهنا في العراق". واتفق مع وزير الدفاع جون ريد الذي توقع أوقاتا عصيبة أخرى.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير استبعد الثلاثاء أي انسحاب وشيك لنحو 8500 عسكري بريطاني منتشرين في العراق.

وبدوره حذر الرئيس الأميركي جورج بوش من تصاعد أعمال العنف في العراق وسط محاولات "الإرهابيين" عرقلة الاستفتاء على الدستور الجديد والانتخابات لاختيار حكومة جديدة. وجاءت تصريحات بوش عقب لقاء مع رئيس القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جون أبي زيد والجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق.

استمرار المشاورات حول الدستور(الفرنسية-أرشيف)

مسألة الدستور
وبخصوص التطورات المتعلقة بالتحضير للاستفتاء على الدستور أعلن الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني أن التحالف الكردستاني تلقى ثلاثة مطالب من العرب السنة لتعديل مسودة الدستور العراقي الدائم قبيل موعد الاستفتاء عليه المقررة في15 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل, وأن القيادة الكردستانية سوف تدرس تلك المطالب.

وكان الرئيس العراقي يتحدث في مؤتمر صحفي عقد في منتجع دوكان 60 كلم شمال غرب مدينة السليمانية بشمال العراق عقب اجتماع ثلاثي مع مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق وزلماي خليل زاده سفير الولايات المتحدة الأميركية في بغداد.

وكشف مسؤول كردي في الاتحاد الوطني



الكردستاني لوكالة الأنباء الألمانية أن التعديلات التي يطالب بها العرب السنة تشمل تقديم ضمانات للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية وعدم تقسيمها تحت غطاء الفدرالية بالإضافة إلى توسيع السلطات الممنوحة للحكومة الفدرالية وتقليل تلك الممنوحة للحكومات الإقليمية.

المصدر : وكالات