القذافي ومبارك حثا طرفي النزاع على التوصل إلى حل نهائي (الفرنسية)

أكد الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الثلاثاء أنهما يريدان الاستفادة من علاقاتهما مع مختلف الأطراف في دارفور لإنجاح جولة المفاوضات الحالية المنعقدة في أبوجا.

وفي ختام جلسة مباحثات بينهما بالقاهرة أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أن المناقشات تناولت المفاوضات المنعقدة حاليا في العاصمة النيجيرية أبوجا وسبل تفعيل المساعي المشتركة لمصر وليبيا من أجل إنجاحها.

وقال عواد إن العقيد القذافي تربطه علاقات وطيدة مع الفرقاء من الجانبين وله جهد مقدر في محاولة حث هذه الأطراف على إبداء أقصى درجات الحكمة والمرونة من أجل الوصول إلى حل شامل ونهائي للنزاع.

وتابع أن مصر من جانبها لها علاقات وطيدة مع أبناء الشعب السوداني شمالا وجنوبا وشرقا وغربا, مشيرا إلى أن القاهرة تشارك في مفاوضات أبوجا الحالية بممثل شخصي للرئيس هو السفير أحمد حجاج.



سير المفاوضات
يأتي ذلك بينما رفض الاتحاد الأفريقي طلب حركة تحرير السودان تأجيل المفاوضات أسبوعين, وأمهل كبير مفاوضي الاتحاد سالم أحمد سالم وفد الحركة عقب اجتماع مطول معهم يوما واحدا لترتيب أوضاعهم ودخول المفاوضات التي حدد موعدها بيوم غد الأربعاء.

في الوقت نفسه حث المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية، الحكومة السودانية على التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي, موضحا أن ذلك لا ينتقص من السيادة الوطنية.

وقال خوان مانديز إن المحكمة الجنائية هي وحدها من يحدد ما إذا كان هناك إبادة جماعية أم لا، مشيرا إلى أن من مصلحة الحكومة السودانية التعاون مع المحكمة الدولية لخلق جو يقود إلى المصالحة.

معسكر للاجئين من دارفور شمال شرقي تشاد (رويترز-أرشيف)
وأعلن عن قلق المنظمة وإحباطها من تدهور الوضع الأمني في إقليم دارفور، متهما الحكومة بتوفير نوع من الحماية لمرتكبي الجرائم وعدم نزع سلاح المليشيات.

هجوم على تشاد
وفي سياق ذي صلة أعلنت الحكومة التشادية أن 50 شخصا قتلوا صباح أمس في هجوم شنه مسلحون مجهولون أتوا من إقليم دارفور المجاور على قرية صغيرة في شرق تشاد, وتلته معارك مع الجيش التشادي.

وبحسب حصيلة أولية أعلنها المتحدث باسم الحكومة حرماجي موسى دومغور فقد قتل الجيش التشادي ثمانية من المهاجمين وأسر سبعة.

وأفاد مصدر في رئاسة أركان الجيش التشادي أن المهاجمين قتلوا على الأقل 36 من رعاة المواشي في منطقة مديون.

المصدر : الجزيرة + وكالات