الاحتلال يصعد هجماته والقسام تتبنى قتل عضو بالشاباك
آخر تحديث: 2005/9/27 الساعة 18:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/27 الساعة 18:23 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/24 هـ

الاحتلال يصعد هجماته والقسام تتبنى قتل عضو بالشاباك

غارة جوية إسرائيلية على مبنى في خان يونس (الفرنسية)

صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية على الفلسطينيين في قطاع غزة وتعهدت بمواصلة اغتيال الناشطين الفلسطينيين وشن غارات على القطاع رغم إعلان الفصائل وقف هجماتها على الدولة العبرية.

وفي حديث إذاعي قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز "نعم, سيواصل الجيش الإسرائيلي استخدام كافة الوسائل اللازمة"، مشيرا إلى استمرار تصفية الناشطين والغارات الجوية على القطاع.

وأضاف موفاز "يجب أن تعرف حماس أن إسرائيل ستواصل سياسة الردع"، معتبرا أن إعلان الحركة وقف إطلاق النار لا يكفي. ولم يستبعد موفاز شن عملية عسكرية برية واسعة النطاق في غزة.

موفاز يتوعد باستمرار تصفية الناشطين (الفرنسية-أرشيف)
التزام بالهدنة
يأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت أعلن فيه رئيس هيئة متابعة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية إبراهيم أبو النجا إجماع كافة الفصائل على وقف هجماتها على إسرائيل انطلاقا من غزة.

وقال أبو النجا إن الفصائل ستعلن رسميا عن هذا التوافق بعد اجتماع لجنة المتابعة -المكونة من 13 فصيلا- في وقت لاحق اليوم "حماية لأبناء شعبنا من كارثة قد يخطط لها" الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك أن إسرائيل "تعرقل مفاوضات السلام" من خلال فرض حلول أحادية على الجانب الفلسطيني.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يشترط قيام السلطة الفلسطينية بتفكيك البنية التحتية لما يسميه الإرهاب قبل البدء في تنفيذ خارطة الطريق في وقت يكثف فيه الحركة الاستيطانية بالضفة الغربية.

اختطاف وإعدام
ميدانيا أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس اختطاف وقتل عضو في جهاز الشاباك يدعى ساسون نورائيل في مدينة القدس المحتلة.

وأوضحت الحركة في بيان لها أن الوحدة القسامية كانت تعد لمبادلة الأسير بأسرى فلسطينيين ولكنها اضطرت لقتله بعد قيام قوات الاحتلال باعتقالات عشوائية في مدن الضفة.

يأتي ذلك بعد أن واصلت طائرات جيش الاحتلال غاراتها على غزة حيث قصفت ثلاثة جسور جنوب بيت حانون بدعوى استخدامها من قبل الفصائل الفلسطينية لنقل الصواريخ وضرب أهداف إسرائيلية.

وأصيب فلسطيني بجروح عندما شنت طائرات الاحتلال غارتين إحداهما على مكتب لحركة فتح والأخرى على محل للصرافة جنوب خان يونس.

الاحتلال لا يستبعد شن عملية عسكرية برية على القطاع (الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة في غزة إن قصف بيت حانون تركز على مدخل البلدة, وتحديدا على طريقين يستخدمهما الفلسطينيون بشكل رئيسي في تنقلاتهم, مشيرا إلى أن القصف أحدث حفرة كبيرة على أحد الطريقين.

وكانت طائرات إسرائيلية شنت خلال الأيام القليلة الماضية غارات على القطاع شملت قصف سيارة تقل أربعة ناشطين فلسطينيين ما أسفر عن استشهادهم جميعا.

وفي سياق متصل أعلن الاحتلال اليوم أنه اعتقل 82 ناشطا فلسطينيا من أعضاء حركة حماس والجهاد الإسلامي الليلة الماضية بالضفة الغربية ليرتفع إلى 379 عدد الناشطين الذين اعتقلوا في مدن مختلفة في الضفة منذ الأحد.

دعوة للتدخل
من جانبه حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من أن تمادي إسرائيل في التصعيد والاغتيالات من شأنه أن يفجر الأوضاع، داعيا المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة إلى "التدخل الفوري".

وأوفدت لندن وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط كيم هولز للقاء الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ووصف هولز تلك الأحداث بأنها تشكل خطرا على الفرص التي قدمها الانسحاب الإسرائيلي على حد تعبيره.

في سياق منفصل اتهم محقق تابع للأمم المتحدة إسرائيل بسعيها لتقليص أعداد الفلسطينيين في مدينة القدس, والسعي لزيادة أعداد السكان اليهود في محاولة منها لتقويض المطالبات بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة.
 
وقال جون دوجارد في تقريره السنوي للجمعية العامة للمنظمة الدولية إن المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية يتم توسيعها, في الوقت الذي يتم فيه تمزيق القرى الفلسطينية عن طريق إزالة المنازل أو إقامة حدائق عامة.
 
وأضاف دوجارد أن الجدار العازل الذي تبينه إسرائيل بالضفة الغربية سيؤدي وحده لإبعاد حوالي 55 ألف فلسطيني من القدس من أصل 230 ألفا عندما يتم تشييده في القدس الشرقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات