تصاعد أعمال العنف في العراق مع اقتراب موعد الاستفتاء على الدستور (رويترز)

قتل ثلاثة جنود أميركيين اليوم ببغداد في هجومين منفصلين نفذهما مسلحون باستخدام عبوتين ناسفتين, كما قتل 16 عراقيا في مناطق متفرقة بينهم خمسة مدرسين وسائقهم.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان له إن جنديين قتلا صباح اليوم غربي بغداد دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول الهجوم, بينما قتل الثالث -وهو يعمل في اللواء الثالث- جنوب شرق العاصمة.
 
كما قتل سبعة من رجال الشرطة على الأقل عندما شن انتحاري يقود سيارة مفخخة هجوما على نقطة تفتيش تحرس عددا من الأبنية الحكومية. وتزامن الهجوم مع مرور حافلة ركاب تقل 24 موظفا في وزارة النفط ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.
 
استهداف حافلة تقل موظفين بوزارة النفط (الفرنسية)
واتهم وزير النفط إبراهيم بحر العلوم  المسلحين بأنهم يستهدفون موظفي الحكومة العراقية والمتعبدين في المساجد، مؤكدا أن هذه الهجمات لن تعيق الاستفتاء القادم على الدستور.
 
وإلى الجنوب من بغداد قتل مسلحون خمسة مدرسين -جميعهم من الشيعة- بينما كانوا يغادرون مدرستهم في قرية قرب مدينة الإسكندرية. وقال مصدر في الشرطة إن المسلحين اقتادوا المدرسين وسائقيهم إلى أحد صفوف التدريس وأطلقوا عليهم النار.
 
اختطاف مهندس
وفي تطور آخر أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن مهندسا مصري الجنسية يعمل في شركة اتصالات "عراقنا" خطف على يد مسلحين مجهولين في حي الحمراء غرب بغداد.
 
من جهة أخرى تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم الانتحاري في وسط بغداد أمس والذي أسفر عن مقتل 13 من أفراد الشرطة العراقية الخاصة, حسبما أفاد التنظيم في بيان نشره على الإنترنت ولم يتم التحقق من صحته.
 
وكانت الشرطة العراقية أعلنت أن مهاجما انتحاريا استهدف بسيارة مفخخة دورية للشرطة الخاصة أثناء مرورها على طريق سريع شرق العاصمة. وقالت إن عشرة جنود من قواتها أصيبوا أيضا في الهجوم.
 
إطلاق سراح آلاف المعتقلين من سجن أبو غريب (الفرنسية)
تحرير معتقلين

وفي تطور آخر أخلى الجيش الأميركي والسلطات العراقية 500 معتقل من سجن أبو غريب بمناسبة قدوم شهر رمضان الكريم وقبل أقل من ثلاثة أسابيع على موعد الاستفتاء على الدستور الجديد.
 
وقال الجيش الأميركي إن مجموعة المعتقلين الذين غادروا على متن حافلات عامة ليسوا متهمين في جرائم خطيرة مثل التفجيرات أو التعذيب أو الاختطاف أو القتل.
 
وهذه ثاني عملية إفراج بمثل هذا الحجم لمعتقلي أبو غريب بعد الإفراج عن ألف منهم بين 24 و27 أغسطس/آب الماضي.
 
وفي الشأن الانتخابي أعلنت المفوضية العليا للانتخابات العراقية أن فريقا دوليا من 31 خبيرا متخصصا يعملون حاليا لمساعدة المفوضية على التحضير للاستفتاء الذي سيجرى يوم 15 من الشهر المقبل، وللانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في موعد أقصاه 15 ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
وأوضح المدير العام للمفوضية فريد أيار أن رئيسة دائرة المساعدات الانتخابية التابعة للأمم المتحدة كارينا بيريلّي تترأس فريق الخبراء الدولي.

المصدر : وكالات