أكول: الحركة ستستفيد من علاقاتها مع حركات دارفور لوضع حد للنزاع (الفرنسية)
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان إنها عينت وفدا للمشاركة في المفاوضات التي تجرى برعاية الاتحاد الأفريقي في العاصمة النيجيرية أبوجا بين متمردي دارفور والحكومة السودانية.

وأضافت الحركة التي وقعت اتفاق سلام مع الخرطوم في يناير/كانون الثاني الماضي أن الوفد يضم مسؤولين كبارا في الحركة من بينهم وزير شؤون مجلس الوزراء دينغ ألور, والناطق باسم الحركة ياسر عرمان وقيادي الحركة عبد العزيز الحلو.

وكانت حركتا تحرير السودان والعدل والمساواة المتمردتان بدارفور أبلغتا الاتحاد الأفريقي وممثلي المجتمع الدولي والوسطاء بضرورة حضور ممثلين للحركة الشعبية ضمن وفد الحكومة السودانية وعدم اكتمال التفاوض إلا بوجودهم.

ويقول مراقبون إن ترتيبات تقاسم السلطة والثروة التي تم التوصل إليها في التاسع من يناير/كانون الثاني الماضي بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين السابقين يمكن أن تستخدم كنموذج لإنهاء النزاع في دارفور وشرق السودان.

قال وزير الخارجية الجديد والقيادي بالحركة الشعبية لام أكول إن حركته ستطرح مشروعا لتسوية مشكلة دارفور سلميا، وصولا لرؤية مشتركة تقدمها الحكومة للحركات المسلحة.

وأوضح أكول أن مشروع التسوية يهدف للتوصل إلى حل سلمي لمشكلة الإقليم, مضيفا أن "لدى الحركة الشعبية علاقات طيبة مع الحركات المسلحة". وقال الوزير إن الحركة الشعبية تريد لمواطني دارفور أن يتمتعوا بالسلام "الذي نتمتع به الآن في جنوب السودان".

المصدر : وكالات