رويترز فقدت أحد عامليها الشهر الماضي برصاص قناص أميركي(رويترز)
أمرت محكمة عسكرية باحتجاز صحفي عراقي يعمل لحساب وكالة رويترز لأجل غير مسمى، بتهمة تهديده لقوات التحالف والأمن, في ثاني حالة من نوعها تستهدف صحفيين تابعين للوكالة الدولية.
 
وقال المتحدث العسكري الأميركي جي روديسيل إن المصور التلفزيوني سمير محمد نور الذي اعتقلته القوات العراقية بمنزله بمدينة تلعفر شمالي بغداد قبل نحو أربعة أشهر محتجز في سجن معسكر بوكا وإن قضيته ستراجع خلال ستة أشهر.
 
من جانبها طالبت رويترز على لسان مدير تحريرها ديفد شليسنجر تحديد الاتهامات الموجهة ضد نور, والسماح له بالدفاع عن تلك الاتهامات علنا وفي وجود محام من اختياره.
 
وأعرب شليسنجر عن قلقه تجاه ما أسماها نقص الشفافية والإجراءات الواجبة الذي أدى إلى احتجاز اثنين من صحفيي وكالته دون أي إعلان عن اتهامات محددة ضدهم.
 
معتقلون آخرون
ونور هو واحد من أربعة صحفيين على الأقل يعملون لوسائل إعلام دولية تحتجزهم القوات الأميركية في العراق دون توجيه اتهامات من بينهم مصور رويترز عمر المشهداني الذي اعتقل بمدينة الرمادي قبل نحو سبعة أسابيع وصدر ضده أمر باحتجازه في معتقل أبو غريب ببغداد.
 
كما أبدت شبكة تلفزيون (سي بي إس) الأميركية عن قلقها بشأن مصورها بمدينة الموصل عبد الأمير يونس حسين في أبريل/ نيسان الماضي من أحد المستشفيات بعد أن أصيب برصاص القوات الأميركية.
 
وأعربت الشبكة هي الأخرى عن قلقها لعدم وجود تمثيل قانوني لحسين ولعدم إتاحة الفرصة له للاطلاع على الأدلة المقدمة ضده.
 
كما احتجزت القوات الأميركية مراسل قناة العربية في الرمادي الذي يعمل أيضا مراسلا غير متفرغ لحساب رويترز في وقت سابق من هذا الشهر ولم تفصح القوات عن سبب اعتقاله ولا عن مكان احتجازه حتى الآن.
 
يشار إلى أن منظمة صحفيين بلا حدود أكدت الشهر الماضي أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/ آذار 2003 بلغ 66 صحفيا وهو ما يفوق عدد من لقي حتفهم في حرب فيتنام خلال 20 عاما حيث بلغوا 63 صحفيا.

المصدر : رويترز