38 عراقيا ذهبوا ضحية العنف في يوم واحد (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا الهجمات والتفجيرات بأنحاء متفرقة من العراق اليوم إلى 38 شخصا، وذلك بعد مقتل ستة مدنيين على الأقل وإصابة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة بمدينة المسيب جنوب بغداد وفقا لمصادر بالشرطة.

وكان سبعة عراقيين بينهم طفلان لقوا مصرعهم مساء اليوم في سقوط قذيفتي هاون على شارع مزدحم وسط مدينة سامراء التي تبعد 120 كلم شمال العاصمة بغداد، وأوضح مصدر بالشرطة أن القذيفتين كانتا تستهدفان على الأرجح مقرا للجيش العراقي يقع على مقربة من المكان.

وفي حادث منفصل قتل 13 عراقيا بينهم خمسة من مغاوير الشرطة ظهر اليوم، وجرح 12 مدنيا آخر بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية لمغاوير الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في حي الغدير شرقي بغداد.

وفي وقت سابق اليوم أعلن مصدر بوزارة الداخلية مقتل عراقيين اثنين وإصابة 36 آخرين بانفجار عبوة ناسفة صباح اليوم في شارع تجاري مزدحم وسط مدينة الحلة التي تبعد 100 كلم جنوب بغداد، مشيرا إلى أن العبوة الناسفة كانت موضوعة على دراجة هوائية متوقفة بجانب الطريق.

وفي مدينة الصدر قتل عشرة من عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في المواجهات التي اندلعت بين القوات الأميركية وعناصر من الجيش فجر اليوم.

واتهم رئيس الهيئة الإعلامية لمكتب الصدر عبد الهادي الدراجي في حديثه للجزيرة القوات الأميركية بمحاولة استفزاز مدينة الصدر الهادئة، قائلا إن تلك القوات اقتحمت المدينة منذ فجر اليوم وبدأت بإطلاق النار بشكل عشوائي على المدنيين.

وكان مصدر بوزارة الداخلية قد أوضح أن الهجمات وقعت عندما كانت القوات الأميركية تحاول اعتقال عدد من عناصر جيش المهدي.

المغتربون العراقيون سيشاركون بالانتخابات فقط وليس بالاستفتاء (الفرنسية-أرشيف)
الانتخابات والاستفتاء
وفي الشأن الانتخابي أعلنت المفوضية العليا للانتخابات العراقية أن فريقا دوليا من 31 خبيرا متخصصا بشؤون الانتخابات يعملون حاليا لمساعدة المفوضية على التحضير للاستفتاء الذي سيجري يوم 15 من الشهر المقبل، وللانتخابات المقرر إجراؤها بموعد أقصاه 15 ديسمبر/كانون الأول القادم.

وأوضح المدير العام للمفوضية وعضو مجلس المفوضية فريد أيار أن رئيسة دائرة المساعدات الانتخابية التابعة للأمم المتحدة كارينا بيريللي تترأس فريق الخبراء.

وأوضح مصدر بالمفوضية أن بيريللي عقدت اجتماعات مع مندوبي الدول المانحة الموجودين في بغداد، بهدف الحصول على مبالغ تتجاوز 134 مليون دولار لتغطية جزء من مصاريف عمليتي الاستفتاء والانتخابات.

وفيما يتعلق بمسألة مشاركة العراقيين المغتربين في الاستفتاء والانتخابات، أوضح أيار أن القانون الانتخابي سيسمح للعراقيين المقيمين  في الخارج بالمشاركة في الانتخابات العامة القادمة لكنه لا يسمح لهم بالمشاركة بالاستفتاء على الدستور.

القوات البريطانية واجهت مقاومة أقسى مما كانت تتخيل (الفرنسية)
اعتراف بلير
وفي تطور آخر أقر رئيس الوزراء البريطاني بأن ضراوة التمرد في العراق أكبر بكثير مما كان يتصور، ولكنه أكد في تصريحات لتلفزيون (بي بي سي) أن قوات بلاده ستبقى في العراق حتى انتهاء مهمتها ببناء الدولة.

ورفض توني بلير تأكيد ما جاء في تقرير صحيفة أوبزرفر بأن لندن وواشنطن ستقدمان وثيقة للبرلمان العراقي الشهر القادم للبدء بسحب القوات البريطانية بحلول مطلع مايو/أيار المقبل، وقال "لم اسمع بهذا" موضحا أن التقرير ربما كان يشير إلى المناقشات المستمرة منذ فترة طويلة بين التحالف والحكومة العراقية بشأن مستوى مشاركة القوات المتعددة الجنسيات مع تزايد قدرات قوات الأمن العراقية.

وتأتي تلك التصريحات بعد ازدياد حدة التوتر الذي تواجهه القوات البريطانية بمدينة البصرة جنوبي العراق، خاصة بعد الأزمة التي أثارها رفض لندن الاستجابة لمذكرة توقيف أصدرها القضاء العراقي بحق جنديين بريطانيين متهمين بقتل شرطي عراقي وجرح آخر، بدعوى أن جميع الجنود البريطانيين لديهم حصانة من إجراءات القضاء العراقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات