العدل والمساواة تقبل وساطة تشاد في أزمة دارفور
آخر تحديث: 2005/9/25 الساعة 23:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/25 الساعة 23:35 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/22 هـ

العدل والمساواة تقبل وساطة تشاد في أزمة دارفور

الاتحاد الأفريقي يأمل في أن يعطي الاتفاق زخما لمحادثات أبوجا(الفرنسية-أرشيف)

اعترفت حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور بدور تشاد كأحد وسطاء جهود إحلال السلام في غرب السودان.

فقد استقبل الرئيس التشادي إدريس ديبي وفدا من الحركة في نجامينا الأحد بحضور ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وتم إبرام اتفاق التزم بموجبه تشاد بتسهيل حرية تنقل مندوبي العدل والمساواة الذين يقومون بمهمات رسمية على أراضيها وضمان أمنهم.

كما التزم الطرفان بالامتناع عن أي عمل من شأنه أن يعرقل عملية السلام في دارفور.

دور نجامينا
وكانت قضية وساطة تشاد تعرقل عملية التفاوض بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور التي تجرى جولتها السادسة في أبوجا منذ منتصف الشهر الجاري.

وتورطت تشاد في صراع دارفور بعد أن أجبر التمرد بغرب السودان نحو 200 ألف لاجئ على النزوح إلى تشاد. وتقول نجامينا إن الأزمة كلفتها عشرات الملايين من الدولارات وأحدثت مشكلة أمنية وألحقت أضرارا بالبيئة وقد استضافت التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في نجامينا بين المتمردين والحكومة السودانية في إبريل/ نيسان 2004.

"
 محادثات أبوجا شهدت خلال الفترة الماضية جلسات عمل ناقشت اقتسام السلطة والثروات والترتيبات الأمنية
"

واتهمت حركة العدالة والمساواة تشاد بدعم بعض فصائل التمرد على حساب غيرها مما يصب في مصلحة الحكومة السودانية. وعارضت تشاد ذلك قائلة إنها ليست لها مصلحة في إطالة أمد الصراع وان المتمردين يبحثون عن أسباب لتجنب إصدار تعهدات قوية لتحقيق السلام.

من جهة أخرى شهدت محادثات أبوجا خلال الأيام الماضية جلسات عمل ناقشت اقتسام السلطة والثروات والترتيبات الأمنية. ومن المقرر بدء المناقشات التفصيلية حول هذه القضايا الاثنين.

ويأمل الاتحاد الأفريقي في أن يعطي اتفاق



تشاد مع المتمردين زخما للمحادثات التي تتأثر سلبا بسبب عدة انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار تبادلت الخرطوم والمتمردون الاتهامات بشأنها.

المصدر : وكالات