نور يشهد مواجهات مع القضاء وفي صفوف حزبه قبيل الانتخابات البرلمانية (الفرنسية-أرشيف)
 
يستأنف القضاء المصري الأحد محاكمة زعيم حزب الغد المعارض أيمن نور بتهمة تزوير توكيلات مؤسسي حزبه, بعد أسابيع قليلة من إجراء أول انتخابات رئاسية تعددية حصل فيها على المركز الثاني بعد الرئيس حسني مبارك.
 
ويواجه نور بالإضافة إلى تهمة التزوير أزمة في صفوف حزبه إذا يشكك عدد من قياداته في أحقيته بزعامة الحزب, كما وجهت إليه تهم مخالفة لوائح الحزب في الوقت الذي يستعد فيه الغد لخوض الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
 
وفي تعليقه على الأزمة التي يشهدها الحزب اعتبر الباحث بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام ضياء رشوان "التمرد" داخل الغد بأنه يمكن أن ينقلب على من قاموا به ويؤدي في النهاية لزيادة شعبية نور.
 
وكان نور احتجز لمدة ستة أسابيع بتهمة تزوير توكيلات المؤسسين وتقديمها للجنة الأحزاب, وهي التهمة التي نفاها نور, واصفا القضية برمتها بأنها "ملفقة" ضده.
 
الأطراف السياسية بمصر تطلب ود الإخوان المسلمين (الفرنسية-أرشيف)
استعدادات وتحالفات
وتتزامن عملية استئناف محاكمة نور في الوقت الذي تستعد فيه الأطراف السياسية لإقامة تحالفات جديدة قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية الحاسمة.
 
ومن أبرز التيارات التي تسعى للحصول على دور أكبر في المعركة الانتخابية جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حيث تخطط لإنزال حوالي 150 مرشحا في كافة أنحاء البلاد من ضمنهم نساء.
 
وقال القيادي بالجماعة عبد المنعم أبو الفتوح إن جماعته على استعداد للعمل مع أي حزب أو تجمع في تلك الانتخابات, لكنه توقع في الوقت ذاته من أن يقوم النظام الحاكم بترهيب بعض الأطراف للابتعاد عن التحالف مع جماعته على حد تعبيره.
 
كما أعرب عن أمله في أن ترفع المعارضة سقفها في البرلمان إلى أكثر من 100 مرشح, لكنه أرجع ذلك إلى مدى التزوير والتلفيق الذي سيشوب العملية الانتخابية.
 
برنامج مشترك
وكانت أحزاب المعارضة دعت إلى إقامة جبهة موحدة ضد الحزب الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس مبارك, لكن الخلافات بينها مازالت تقف عائقا أمام تلك الدعوة, كما أن الوقت ليس في صالحهم لإيجاد حل لتلك الخلافات.
 
ومن المقرر أن تجتمع ثلاثة أحزاب الأسبوع المقبل وهي أحزاب التجمع والوفد والناصري لمناقشة وضع برنامج انتخابي مشترك, في الدوائر الانتخابية, لضمان عدم تنافس مرشحي تلك الأحزاب ضد بعضهم البعض.
 
وأعرب الأمين العام للتجمع حسين عبد الرزاق عن أمله في أن يحصل حزبه على 25 مقعدا في الدورة الانتخابية القادمة من أصل ستة مقاعد في البرلمان الحالي.
 
يذكر أن البرلمان الحالي يستحوذ على معظم مقاعده الحزب الوطني الحاكم بـ388 مقعدا من أصل 454, فيما يحتل الوفد أربعة مقاعد


والناصريون على مقعد واحد فقط, أما جماعة الإخوان فلها 17 نائبا بصفتهم مستقلون.

المصدر : وكالات