حركة مكثفة للفلسطينيين شهدها معبر رفح اليوم (الفرنسية)

عبر المئات من الفلسطينيين الحدود مع مصر إلى الجزء المصري من مدينة رفح، بعد افتتاح معبر رفح مؤقتا في إطار عملية تهدف إلى تسهيل عبور فئات معينة من الفلسطينيين بين الجانبيين.
 
جاء ذلك بعد أن افتتحت مصر والسلطة الفلسطينية بموافقة إسرائيلية اليوم المعبر الحدودي الوحيد بينهما بصورة مؤقتة ولمدة 48 ساعة فقط.
 
واقتصر عبور المعبر على الطلاب والمرضى والمقيمين في الخارج من مواطني غزة مستخدمين حافلات خاصة، حيث تم تفتيشهم والتدقيق في هوياتهم في المعبر.
 
كما تمكن عدد كبير من الفلسطينيين الذين انتقلوا إلى مصر في الأيام الماضية من العودة إلى قطاع غزة.
 
وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صبري صيدم إن المعبر سيغلق مرة أخرى ابتداء من يوم الأحد وحتى التوصل إلى اتفاق بوساطة دولية مع إسرائيل بشأن كيفية إدارة السفر بين غزة ومصر.
 
وأوضح صيدم أن قائمة بالمسافرين الذين سيسلكون هذا المعبر خلال يومي فتحه ستسلم إلى إسرائيل التي تطالب بالحق في مراقبة البضائع والأفراد الداخلين إلى قطاع غزة رغم انسحابها من هذه المنطقة.
 
وأغلقت إسرائيل معبر رفح -وهو نقطة العبور الوحيدة بين قطاع غزة ومصر- في السابع من الشهر الجاري قبل أيام من انسحابها من القطاع، وعرضت نقل حركة الأفراد والبضائع إلى نقطة عبور أخرى وهو ما رفضته السلطة.
 
ووافقت إسرائيل لاحقا على التخلي عن الرقابة المباشرة على المعبر وإشراك الاتحاد الأوروبي ولكنها طالبت بمراقبة الحركة إلى مصر على الأقل في المرحلة الأولى.
 
الفلسطينيون شيعوا شهداءهم الثلاثة في الضفة الغربية (الفرنسية)
استشهاد ثلاثة

من ناحية ثانية استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال خلال عملية عسكرية قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي متواجدين في قرية علار قرب طولكرم شمال الضفة الغربية
 
وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن 40 سيارة عسكرية تساندها مروحيات أباتشي الهجومية اقتحمت قرية علار فجر اليوم لملاحقة الناشطين الفلسطينيين.

وقال جيش الاحتلال إن وحدة من قواته طوقت مبنى اختبأ فيه مجموعة من ناشطي الجهاد الإسلامي ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم، قبل أن يعلن لاحقا استشهاد ثالث قيل إنه تمكن من الهرب إلى قرية مجاورة.
 
وقال شهود عيان إن الناشطين اللذين استشهدا في الغارة هما جمال أبوسعدة من الجهاد الإسلامي وسعيد الأشقر الذي يعتقد أنه من الجهاد أو كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، فيما لم يعرف بعد اسم الشهيد الثالث.
 
يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال أمس أثناء محاولته دخول معسكر دوتان الإسرائيلي جنوب مدينة جنين، ظنا منه أن قوات الاحتلال انسحبت منه بالفعل.
 
وأكملت القوات الإسرائيلية أمس هدم معسكر دوتان قبل أن ينسحب إلى ما وراء المنطقة المحيطة بأربع مستوطنات تمت إزالتها.
 
وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إنه بهذا الانسحاب تكون إسرائيل قد أنهت مهمتها في إطار خطة الانسحاب التي شملت إخلاء أربع مستوطنات في الضفة هي غانيم وكاديم وحومش وصانور.

المصدر : الجزيرة + وكالات