مصرع 18عرقيا وأميركيين وفتوى للسيستاني تدعم الدستور
آخر تحديث: 2005/9/23 الساعة 15:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/23 الساعة 15:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/20 هـ

مصرع 18عرقيا وأميركيين وفتوى للسيستاني تدعم الدستور

انفجار وسط بغداد أعنف هجوم شهده العراق اليوم (الفرنسية)
 
شهدت مناطق متفرقة من العراق هجمات في الساعات القليلة الماضية أسفرت عن مقتل 18عراقيا وجرح آخرين، إضافة إلى مصرع جنديين أميركيين في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي البلاد.
 
فقد قتل ستة عراقيين وجرح 17 آخرون جميعهم من المدنيين في انفجار وقع في محطة للحافلات بساحة الطيران وسط بغداد ظهر اليوم.
 
وتضاربت الأنباء عن كيفية وقوع الانفجار، فبينما ذكرت رويترز أن سيارة يقودها انتحاري يرتدي حزاما ناسفا انفجرت بالمنطقة، أشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن رجلا وضعا عبوة ناسفة داخل كيس في حافلة صغيرة وفر منها قبيل وقوع الانفجار، في حين أوضحت أسوشيتدبرس أن رجلا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في الحافلة.
 
وفي بغداد أيضا قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من أعضاء لجنة اجتثاث البعث، ليرتفع بذلك إلى 14 عدد القتلى من أعضاء اللجنة -المكونة من 323 عضوا- منذ إنشائها قبل عامين.
 
في غضون ذلك عثرت الشرطة العراقية على جثث ستة أشخاص قتلوا في مناطق مختلفة من الموصل شمال البلاد مساء أمس وصباح اليوم. كما قتل مسلحون مجهولون شرطيا في المدينة أمس.
 
وفي الموصل أيضا اغتال مسلحون ثلاثة مسؤولين من الجبهة التركمانية في هجوم أسفر أيضا عن جرح شخص رابع. وقال مسؤول في الجبهة إن الهجوم وقع أثناء مغادرة المسؤولين لمكتبهم مساء أمس.  
 
وفي شمال العاصمة العراقية أعلنت القوات الأميركية  في بيان لها اليوم أنها اعتقلت 15 شخصا يشتبه أنهم أعضاء بخلية للمسلحين تنشط شمال بغداد.

عمليات الأميركيين في العراق لم تخفف عنهم وطأة هجمات المسلحين (الفرنسية)
مقتل أميركيين

في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل اثنين من جنوده وجرح آخر في هجومين منفصلين لمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقتل الأول في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية قرب قاعدة عسكرية أميركية في منطقة التقاطع بين مدينتي الفلوجة والرمادي غربي العراق الليلة الماضية، في حين لقي الآخر مصرعه في إطلاق نار بالرمادي.
 
واعترفت القوات الأميركية في العراق أمس بمقتل اثنين من جنودها أحدهما في انفجار قنبلة ببغداد، والثاني متأثرا بإصابته في حادث سير قرب كركوك ليرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين منذ أمس إلى ثلاثة.
 
وبمقتل الجنديين الأخيرين يرتفع إلى 1912 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح القوات الأميركية لهذا البلد في مارس/ آذار 2003.
 
في سياق متصل تبنت جماعة مسلحة في العراق تطلق على نفسها جيش المجاهدين في تسجيل مصور على الإنترنت هجوما بعبوة ناسفة ضد ما قالت إنها عربة أميركية من نوع همفي غربي بغداد، ولم يتسن التأكد مما ورد في التسجيل من جهة مستقلة كما لم يعرف حجم الخسائر التي خلفتها.
 
انتهاء عمليات تلعفر
في هذه الأثناء أعلن ضابط في الجيش العراقي انتهاء العملية العسكرية التي نفذتها القوات الأميركية والعراقية في مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية ضد مسلحين.
 
وأشار إلى أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصا.

تزامن ذلك مع بدء سكان تلعفر العودة إلى منازلهم ليجدوها أنقاضا بسبب الدمار الذي لحق بها نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة في الأيام الماضية.
 
من جانبه أكد مسؤول كبير في الجيش الأميركي أمس أن حوالي 300 مقاتل أجنبي تسللوا إلى العراق قتلوا، وأن 325 أسروا منذ مارس/ آذار الماضي.
 
وأشار الجنرال ريك لينش مساعد رئيس الأركان في مؤتمر صحفي إلى أن هؤلاء المقاتلين أتوا بشكل أساسي من مصر وسوريا والسودان والسعودية والأردن.
 
فتوى السيستاني
علي السيستاني يعتزم إصدار فتوى تدعم الدستور قريبا (الفرنسية)
ومع اقتراب موعد الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي في 15 أكتوبر/ تشرين الأول القادم قال مصدر مقرب من المرجعية الشيعية إن المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني سيصدر خلال الأيام القليلة القادمة فتوى توجب على العراقيين التصويت بنعم على الدستور.
 
وسبق أن حث مكتب السيستاني في مدينة النجف مساعديه على نشر مبدأ التأييد لمسودة الدستور بين أتباعه.
 
في سياق متصل دعا المرجع الشيعي آية الله إسحق الفياض الخطباء في المساجد إلى دعوة الناس إلى التصويت لصالح الدستور والابتعاد عن إثارة الفتن الطائفية وتعزيز وحدة الصف ومحاربة الإرهاب.
 
من جانبها رفضت العديد من القوى الدينية والسياسية والعشائرية للعرب السنة مسودة الدستور، داعين العراقيين للتصويت ضده. ويعترض العرب السنة على ورود مبدأ الفدرالية في الدستور، ويعتبرونه خطرا من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.
المصدر : وكالات