فلسطينيون يشيعون جنازة الشهيد علاء الحنتولي قرب جنين (الفرنسية)

قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل فجر اليوم فلسطينيين ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي أثناء اجتياحه لقرية علار شمال طولكرم بحثا عن مطلوبين.

وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجنود أطلقوا النار على الفلسطينيين بينما كانا يحاولان الفرار من محاولة للقبض على نشطاء مطلوبين في القرية.

وقال مراسل الجزيرة فى طولكرم إن أربعين آلية عسكرية تساندها طائرات أباتشي تشارك في عملية الاجتياح التي ما زالت مستمرة.

يأتي هذا التطور بعد ساعات من استشهاد فلسطيني آخر برصاص جنود الاحتلال قرب معسكر دوتان جنوب مدينة جنين.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن علاء عدنان الحنتولي (19 عاما) من قرية سيلة الظهر المجاورة كان يحاول الدخول إلى معسكر الجيش الإسرائيلي ظنا منه أن قوات الاحتلال انسحبت منه بالفعل.



إخلاء معسكر

الأمن الفلسطيني انتشر في معسكر دوتان بعد جلاء الاحتلال عنه (الأوروبية)
من جانبها قالت قوات الاحتلال إنها أطلقت النار على الفلسطيني غير المسلح بعدما رفض الاستجابة لأوامر له بالتوقف على حدود المعسكر الواقع شمال الضفة الغربية والذي أخلته هذه القوات بعد الحادث بساعات.

وهدم جنود الاحتلال المعسكر باستثناء ستة أبنية تعود إلى ما قبل حرب عام 1967 عندما كانت الضفة الغربية تخضع لإشراف الأردن.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل بهذا الانسحاب تكون قد أنهت مهمتها في إطار خطة الانسحاب التي شملت إخلاء أربع مستوطنات في الضفة هي غانيم وكاديم وحومش وسانور.

وفور جلاء الاحتلال عن معسكر دوتان دخل مئات الفلسطينيين إلى مبانيه حاملين أعلاما فلسطينية وأعلاما لحركة فتح وأخرى لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وانتشرت في المعسكر عناصر من القوى الأمنية الفلسطينية وحضوا الناس عبر مكبرات الصوت على عدم المس بالأملاك العامة، وأطلقوا النار على أشخاص حاولوا السطو على بعض الممتلكات مما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بجروح.

وفي تطور آخر ألمحت إسرائيل إلى أنها قد تسرع خططها لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة بشكل دائم.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن هذا المعبر قد يفتح في يناير/ كانون الثاني القادم، مشيرا إلى أن إسرائيل ستسمح اعتبارا من الشهر القادم للفلسطينيين باستخدام معبر جديد يقع على المثلث الحدودي بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة.

من جهته يستعد الجانب الفلسطيني لفتح معبر صلاح الدين على الحدود بين قطاع غزة ومصر اليوم الجمعة أمام الطلبة والمسافرين من حملة الجنسيات الفلسطينية لحل أزمة العالقين على جانبي المعبر.



وقف الاستيطان

القدوة أشاد بما سماه الجرأة السياسية التي أتاحت الانسحاب من قطاع غزة
(الفرنسية-أرشيف) 
سياسيا طالب وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة الإسرائيليين بوضع حد لعملية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وبعد إشادته بما سماه الجرأة السياسية التي أتاحت الانسحاب من قطاع غزة, قال القدوة في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن المهمة الأساسية للأسرة الدولية -إذا أرادت أن تحافظ على مستقبل الشرق الأوسط والإبقاء على آفاق السلام- هي الوصول إلى وقف حقيقي وكامل لجميع النشاطات الاستيطانية وبناء جدار الفصل.

وأعرب القدوة عن أمله في استئناف المفاوضات من أجل تطبيق خارطة الطريق التي تنص على إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات