دعوات بشأن الدستور ولتحريم القتال في يوم دام بالعراق
آخر تحديث: 2005/9/24 الساعة 02:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/24 الساعة 02:57 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/21 هـ

دعوات بشأن الدستور ولتحريم القتال في يوم دام بالعراق

آثار عملية تفجير وسط بغداد أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وجرح 17 آخرين (الفرنسية)


دعا ممثلو منظمات وتيارات سياسية عراقية إلى تأييد مسودة الدستور خلال الاستفتاء المقرر إجراؤه منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
ورفض ممثلو تلك المنظمات في مؤتمر نظمه مجلس التضامن العراقي في بغداد تحت عنوان "وحدة ومستقبل العراق في ظل العملية السياسية والدستورية الجديدة", أحداث العنف التي تعصف بأرواح العراقيين يوميا.
 
وعبر مجلس التضامن العراقي عن ثقته في كون مسودة الدستور "ستلبي طموحات أبناء العراق" على حد قوله.
 
ومع اقتراب موعد الاستفتاء على مسودة الدستور العراقي، قال مصدر مقرب من المرجعية الشيعية إن المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني سيصدر خلال الأيام القليلة القادمة فتوى توجب على العراقيين التصويت بنعم على الدستور.
 
وسبق أن حث مكتب السيستاني في مدينة النجف مساعديه على نشر مبدأ التأييد لمسودة الدستور بين أتباعه.
 
في سياق متصل دعا المرجع الشيعي آية الله إسحاق الفياض الخطباء في المساجد إلى دعوة الناس إلى التصويت لصالح الدستور والابتعاد عن إثارة الفتن الطائفية وتعزيز وحدة الصف ومحاربة الإرهاب.



  

نقاش حول الحملة الدعائية للاستفتاء حول مسودة الدستور العراقي (الفرنسية)

تحريم الاقتتال

في مقابل ذلك دعا عضو هيئة علماء المسلمين الشيخ محمود مهدي الصميدعي العراقيين إلى رفض مسودة الدستور التي وصفها بأنها جزء من المؤامرة التي يراد لها أن تنفذ في البلاد.
 
وينضم صوت الصميدعي إلى العديد من القوى الدينية والسياسية والعشائرية للعرب السنة التي ترفض مسودة الدستور، وتدعو العراقيين إلى رفضه باعتباره خطرا من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.
 
على صعيد آخر دعا الصميدعي القوى العراقية إلى عقد حوار وطني ومصالحة وكتابة "ميثاق شرف يحرم الاقتتال" بين العراقيين.
 
وحث الصميدعي في خطبة الجمعة بجامع أم القرى ببغداد المرجعيات الدينية أن "تأخذ على عاتقها هذا الأمر الذي يدعو إلى الوحدة والتكاتف والأخوة" على حد تعبيره.


 
هجمات وتفجيرات
وقد ترافقت التطورات السياسية مع تصعيد ميداني، إذ شهدت مناطق متفرقة من العراق سلسلة هجمات أسفرت خلال الـ24 ساعة الأخيرة عن مقتل 24 عراقيا وجرح آخرين، إضافة إلى مصرع جنديين أميركيين في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي البلاد.
 

القوات الأميركية تتكبد مقتل اثنين من عناصرها في عمليتين منفصلتين بالأنبار (الفرنسية)

فقد قتل ستة عراقيين وجرح 17 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه في محطة للحافلات بساحة الطيران وسط بغداد أمس الجمعة.
 
وفي بغداد أيضا قالت الشرطة إن مسلحين مجهولين قتلوا عضوا في لجنة اجتثاث البعث، ليرتفع بذلك إلى 13 عدد القتلى من أعضاء اللجنة -المكونة من 323 عضوا- منذ إنشائها قبل عامين.
 
كما اغتال مسلحون في هجومين منفصلين بحيي الدورة والمنصور مسؤولين بوزارة الداخلية. وقتل في هجوم الدورة شقيق المسؤول وجرح شقيق له ثالث.
 
وفي اللطيفة جنوب بغداد قتل مسؤول في مديرية السكك الحديدية وأصيب ستة آخرون في انفجار قنبلة زرعت على جانب شريط السكك الحديدية.
 
وفي الموصل اغتال مسلحون ثلاثة مسؤولين من الجبهة التركمانية في هجوم أسفر أيضا عن جرح شخص رابع.
 
وفي الفلوجة قتل جندي من المارينز عراقيا بعد احتجازه عند نقطة تفتيش أميركية. وقال بيان للجيش الأميركي إن العراقي حاول مهاجمة الجندي عندما كان يجري استجوابه.
 
وفي الضلوعية ذكر بعض سكان المدينة أن القوات الأميركية قتلت ضابطين عراقيين أحدهما برتبة عميد ركن، والآخر نقيب في الشرطة بعد دهم منزليهما.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وجرح آخر في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار غربي العراق.
 
وقتل الأول في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية قرب قاعدة عسكرية أميركية في منطقة التقاطع بين مدينتي الفلوجة والرمادي غربي العراق ليلة الخميس، في حين لقي الآخر مصرعه في إطلاق نار بالرمادي.
المصدر : وكالات