قوات الاحتلال أطلقت النار على حنتولي بحجة دخوله معسكرا تابعا لها (الفرنسية) 

استشهد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال قرب معسكر دوتان جنوب مدينة جنين التي انسحب جيش الاحتلال من مستوطنات أربع حولها بعد تفكيكها وإخلائها من مستوطنيها.
 
وقالت مصادر فلسطينية إن علاء عدنان حنتولي (19 عاما) من قرية سيلة الظهر المجاورة كان يحاول الدخول إلى معسكر الجيش الإسرائيلي ظنا منه أن قوات الاحتلال انسحبت منه بالفعل.

من جانبها قالت قوات الاحتلال إنها أطلقت النار على الفلسطيني غير المسلح بعدما رفض الاستجابة لأوامر له بالتوقف على حدود المعسكر الواقع شمال الضفة الغربية، مشيرة إلى أنها اعتقلت أمس أربعة فلسطينيين حاولوا الدخول للمعسكر.
 
ميثاق حماس
من ناحية ثانية نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نيتها إجراء أي تغيير في ميثاقها بعد اعتراضات إسرائيلية على اشتراكها في الانتخابات التشريعية ما لم تنزع سلاحها وتغير ميثاقها.
 
وتعليقا على تصريحات بهذا الشأن نسبت للقيادي في الحركة بالضفة الغربية محمد غزال، قال القيادي محمود الزهار في تصريح خاص بالجزيرة نت إن موقف حماس بهذا الشأن ثابت ولم يتغير، مشيرا إلى أن غزال نفسه نفى ما ورد من تصريحات نسبت إليه أمس.
 
وكان غزال قال إن حماس قد تعدل ميثاقها وإن بإمكانها إجراء مفاوضات مع الدولة العبرية.
 
كما نقل عنه أن ذلك الميثاق "ليس قرآنا", معتبرا أن كل الأراضي الفلسطينية تاريخيا ملك للفلسطينيين، غير أنه استدرك قائلا "لكننا نتحدث عن الواقع وعن الحلول السياسية، والواقع أمر مختلف".
 
احتفالات الفلسطينيين ستأخذ الطابع المدني بعد قرار الفصائل الأخير (الفرنسية)
يأتي ذلك فيما قررت الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقف الاستعراضات العسكرية في قطاع غزة إثر اجتماع ضمها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يواجه بدوره ضغوطا دولية لنزع سلاح المقاومة الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
وفي ختام اجتماع عباس في غزة مع ممثلي 13 فصيلا بينها فتح وحماس، أعلن المسؤول في حماس سعيد صيام أن الحركة وبقية الفصائل قررت وقف جميع الاحتفالات والمسيرات المسلحة احتفاء بالانسحاب الإسرائيلي.
 
وتزامن هذا الموقف مع مطالبة اللجنة الرباعية -التي تتوسط في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين- الرئيس عباس بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
 
واعتبرت اللجنة التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة في بيانها الختامي أمس أن استمرار احتفاظ الفصائل بسلاحها يتناقض مع مشاركتها في الانتخابات التشريعية.
 
"
الرئيس الفلسطيني استقبل بفتور دعوتي اللجنة الرباعية وإسرائيل لنزع سلاح الفصائل
"
عباس متحفظ
من ناحية ثانية قابل محمود عباس بفتور دعوتي اللجنة الرباعية وإسرائيل لنزع سلاح الفصائل، وقال خلال جولة على أراضي المستوطنات السابقة إنه على دراية بأفضل السبل للتعامل مع هذه القضية.
 
ولكن عباس لم يفته شكر لجنة الرباعية على دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية في البيان الذي أصدرته في نيويورك.
 
في هذا السياق اعتبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش أن أداء السلطة الفلسطينية حتى الآن "غير كاف عموما" في ضبط الساحة الفلسطينية، رغم إقراره باتخاذها تدابير لفرض سيطرتها.
 
وطالب ولش خلال جلسة استماع في مجلس النواب السلطة الفلسطينية بالإسراع في التحرك لفرض النظام واتخاذ تدابير لتفكيك "البنية التحتية الإرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات