الرباعية تمتدح انسحاب غزة وتدعو لنزع سلاح الفصائل
آخر تحديث: 2005/9/21 الساعة 03:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/21 الساعة 03:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ

الرباعية تمتدح انسحاب غزة وتدعو لنزع سلاح الفصائل

ممثلو اللجنة الرباعية امتدحوا "شجاعة" شارون و"سلوك" السلطة الفلسطينية (رويترز) 

أثنت اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالتوسط لإقامة سلام في الشرق الأوسط على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وأصدرت اللجنة المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بيانا حثت فيه السلطة الفلسطينية على بدء تفكيك "الجماعات المسلحة"، قائلة إن ممارسة العنف لا تتفق مع المشاركة في الانتخابات.

وقال وزراء خارجية الدول المذكورة إنه بعد انسحاب إسرائيل من غزة ينبغي للفلسطينيين الحفاظ على القانون والنظام و"تفكيك قدرات الإرهاب وبنيته التحتية".

واجتمعت اللجنة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك من أجل مناقشة كيفية إقناع الفلسطينيين والإسرائيليين بالمضي قدما في مفاوضات السلام وتنفيذ ما يعرف بخارطة الطريق لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

أما وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس فدعت خلال مؤتمر صحفي إلى إعطاء الفلسطينيين "مساحة لتطوير عمليتهم السياسية"، وذلك عند سؤالها حول تهديدات شارون بإعاقة الانتخابات الفلسطينية إذا سمح لحماس بخوضها.

وجاء في البيان أن اللجنة الرباعية "تشيد بالتنسيق الوثيق بين أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية" خلال عملية الانسحاب من غزة، ممتدحا ما أسماه "الشجاعة السياسية" لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جراء قرار الانسحاب من غزة .

كما امتدح "السلوك المسؤول" للسلطة الفلسطينية خلال الانسحاب، وكذلك عبرت اللجنة عن قلقها بشأن مسار الجدار الأمني الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية.

غير أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حذر في تصريحات عقب اختتام الاجتماع من عدم إقدام إسرائيل على خطوات مماثلة في الضفة الغربية.

وقال "بالنسبة لنا في اللجنة الرباعية فإن غزة تأتي أولا، تليها الضفة في المرحلة الثانية, وليس غزة أولا وأخيرا".

وتوقع أنان أن تشهد جهود السلام توقفا في يناير/كانون الثاني المقبل بسبب الانتخابات الفلسطينية وبسبب ما أسماه "التطورات" في إسرائيل.

قوات أوروبية

الرجوب أكد فتح معبر رفح استثنائيا ليومين (الفرنسية)
بموازاة ذلك وافقت إسرائيل على نشر شرطة أوروبية في منطقة حدود قطاع غزة مع مصر, مما اعتبر تحولا في سياسة تل أبيب التي عارضت لأعوام أي دور أمني للاتحاد الأوروبي في الأراضي المحتلة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن قوات أمنية من الاتحاد الأوروبي ستعمل مع قوات الأمن الفلسطينية والشرطة المصرية التي أغلقت الحدود قبل ثلاثة أيام لوقف فوضى التنقل بين الحدود.

من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن السلطة وافقت من حيث المبدأ على وجود الاتحاد الأوروبي في منطقة الحدود بين غزة ومصر.

ومن المقرر أن يفرض موضوع ترتيبات الحدود نفسه على لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس المرتقب برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في الثاني من الشهر المقبل.

فتح المعابر
في السياق ذاته أعلن مستشار الرئيس الفلسطيني للأمن القومي اللواء جبريل الرجوب أنه سيتم فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة استثنائيا يومي الجمعة والسبت أمام الطلبة والمسافرين من حملة الجنسيات الفلسطينية لحل أزمة العالقين على جانبي المعبر.

وأوضح الرجوب أن هذا الإجراء جاء كبادرة إنسانية بالتفاهم بين الجانبين الفلسطيني والمصري وتشمل أيضا المرضى، مشيرا إلى أن التوصل لحل شامل للمعبر وإعادته فتحه سيستغرق أسابيع.

وقال مراسل الجزيرة في رفح المصرية إن حركة العبور من وإلى المدينة عبر معبر صلاح الدين، قد انتظمت بعد حالة من الفوضى سادت المنطقة خلال الأيام الماضية.

إخلاء مستوطنة

الفلسطينيون يرفعون علما على مسجد في مستوطنة صنور السابقة(الفرنسية)
في تطور آخر أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء بشكل مفاجئ وأحادي الجانب مستوطنة صنور جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة في جنين إن الدوريات الإسرائيلية غادرت المستوطنة المقامة على أراضي قريتي الفندقومية وجبع بعدما دمرت جميع محتوياتها.

وأشار محافظ جنين قدوره موسى إلى أن قوات الاحتلال خرجت دون تنسيق وأنه توجه إلى الموقع مع نحو 100 من عناصر القوى الوطنية والإسلامية لحمايته.

وفور خروج قوات الاحتلال من مستوطنة صنور تدافع مئات الفلسطينيين إلى داخلها ورفعوا الأعلام الفلسطينية في أنحائها وخصوصا فوق مسجد قديم مهجور أطلقوا عليه اسم مسجد "الجلاء والتحرير".

المصدر : الجزيرة + وكالات