عبده عايش-صنعاء

 حزب الإصلاح: الاتهامات الأميركية للزنداني باطلة (الجزيرة-أرشيف)
جدد حزب الإصلاح اليمني المعارض إدانته للاتهامات الأميركية للشيخ عبد المجيد الزنداني بأنه أحد ممولي ما تصفه بالإرهاب، معتبرا أنها "باطلة"، ومطالبا الحكومة اليمنية بالقيام بواجبها لدحضها باعتبارها مسؤولة دستوريا عن حماية مواطنيها والدفاع عنهم.

وأشار حزب الإصلاح -الإسلامي التوجه- إلى أن قضية الشيخ الزنداني لم تكن تهم الإصلاح باعتباره رمزا من رموزه ورئيس مجلس الشورى فحسب، وإنما أيضا باعتباره رمزا من رموز الوطن وعلما من أعلام الأمة العربية والإسلامية وعضوا سابقا في مجلس رئاسة الجمهورية اليمنية.

وأشاد الإصلاح -في ختام دورة استثنائية لمجلس شوراه عقدت في اليومين الماضيين- بجهود الرئيس علي عبد الله صالح شخصيا فيما بذله ويبذله من جهود في هذه القضية، وناشده بذل المزيد باعتباره المسؤول الأول في البلاد.

وتأتي المناشدة الإصلاحية قبيل زيارة رسمية للرئيس صالح إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه الرئيس الأميركي جورج بوش في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ودعا الحزب كافة وسائل الإعلام "استشعار المسؤولية في تعاطيها مع مثل هذه القضية والابتعاد عن التعامل معها في إطار المكايدات لما يترتب على ذلك من إخلال بالثوابت الوطنية وحتى لا تصبح تلك التناولات الإعلامية مصدرا من مصادر تلفيق الاتهامات الباطلة لرموز الأمة وعلمائها".

قضية المؤيد
وعلى صعيد قضية الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد المعتقلين لدى السلطات الأميركية، وتعليقا على حكم محكمة بروكلين في نيويورك بسجن المؤيد 75 عاما بعد إدانته دعم حركة حماس في وقت فيه تمت تبرئته من التهمة الرئيسية المتعلقة بدعم تنظيم القاعدة، طالب الحكومة بضرورة القيام بمسؤولياتها من خلال التواصل مع الحكومة الأميركية وإتباع كافة الوسائل التي تؤدي لإعادة الشيخ المؤيد ومرافقه إلى وطنهما.

كما أدان حزب الإصلاح ما سماه الحكم الأميركي الظالم واصفا تلك الأحكام بأنها "أحكام سياسية "وأكد أن مساندة قضية الشعب الفلسطيني هي محل تأييد كل الأنظمة الإسلامية وشعوبها، واعتبر السكوت على حكم المحكمة الأميركية إدانة للحكام والمحكومين في البلاد العربية والإسلامية.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة