إسرائيل تدول المعابر بينها وبين غزة
آخر تحديث: 2005/9/21 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/21 الساعة 22:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/18 هـ

إسرائيل تدول المعابر بينها وبين غزة

الانتقال بين غزة وإسرائيل عبر المعابر بات يتم باستخدام جوازات السفر (الفرنسية)

حولت إسرائيل اليوم أربعة معابر تقع بينها وبين قطاع غزة إلى معابر حدودية دولية. جاء ذلك بموجب قرار وقعه وزير الداخلية الإسرائيلية أوفير بينيس شمل معابر إيريز وكارنيه وكير شالوم وصوفا.

وبمقتضى القرار يتعين على الإسرائيليين والأجانب الذين يتنقلون من غزة إلى إسرائيل استخدام جوازات سفرهم والحصول على تأشيرة دخول إلى إسرائيل.

وافاد مراسل الجزيرة بأن تطبيق القرار المذكور سيكون نسبيا خلال الأشهر الستة المقبلة إلى حين إتمام الاتفاق مع السلطة الفلسطينية حول آلية انتقال الأفراد بين غزة وإسرائيل في إطار الاتفاق الشامل حول المعابر.

من جهة أخرى أعلنت المستشارة القانونية للسلطة الفلسطينية ديانا بوتو أن مشروعا يضم بناء 5 آلاف مسكن ستنفذه السلطة الفلسطينية على أراضي مستوطنة موراغ في قطاع غزة. وأضافت أن المشروع الذي تبلغ كلفته 165 ستموله اليابان وعدد من الدول الخليجية.



الفلسطينيون يصلون في مستوطنة بعد جلاء جيش الاحتلال منها (الفرنسية)
مستوطنات الضفة
وفي الضفة أكملت قوات الاحتلال إعادة انتشارها حول أربع مستوطنات قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقد أخلى الاحتلال مستوطنتي غانيم وكاديم في وقت متأخر أمس بعدما كان أخلى مستوطنة صانور أمس أيضا وحومش قبلها بأيام.
 
ورغم إعلان قوات الاحتلال أنها ستحتفظ بوجود أمني حول هذه المستوطنات، فإن المواطنين الفلسطينيين اجتاحوا المستوطنات الثلاث الجديدة المخلاة ورفعوا الأعلام الفلسطينية على أنقاض منازل المستوطنين.

وتعهد مسؤول كتائب شهداء الأقصى في جنين خلال احتفال نظم على أراضي مستوطنة قديم، بمواصلة الكفاح المسلح حتى "تحرير كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة".
 
وفي طولكرم غرب الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة بأن عشرين آلية عسكرية للاحتلال اجتاحت مخيم نور شمس قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وقامت باعتقال نحو 100 شخص مشتبه في انتمائهم لحركتي فتح والجهاد الإسلامي.





جولة عباس
من ناحية ثانية عبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال جولة على أراضي المستوطنات السابقة، عن شكره للجنة الرباعية الدولية على دعمها في بيان أصدرته في نيويورك أمس لإقامة الدولة الفلسطينية.

وقلل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سياق آخر من شأن الدعوات الدولية المطالبة بنزع أسلحة فصائل المقاومة، مؤكدا أنه على دراية بأفضل السبل للتعامل مع هذه القضية.

و

"
اللجنة الرباعية تطلب من السلطة الفلسطينية تفكيك حركات المقاومة
"
جاءت تصريحات الرئيس الفلسطيني ردا على نداء وجهته اللجنة الرباعية بتفكيك فصائل المقاومة بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

واعتبرت اللجنة التي ترعى مبادرة خريطة الطريق للسلام في المنطقة أن ممارسة العنف لا تتفق مع المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع إجراؤها في 25 يناير/كانون الثاني.
 
وشددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لهجتها تجاه مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية المقبلة. 

يذكر أن إسرائيل صعدت في الآونة الأخيرة معارضتها لمشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية، ما لم يتم نزع سلاحها وتغيير ميثاقها الأساسي الذي يدعو لإنهاء وجود الاحتلال الإسرائيلي.



"
محمود الزهار:لا يمكن الاعتراف بإسرائيل على أنها المالك الشرعي لأي جزء من فلسطين
"
حماس
بموازاة ذلك ألمح قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية إلى أن الحركة قد تعدل ميثاقها الداعي إلى تدمير إسرائيل وعقد مباحثات مع الحكومة الإسرائيلية.

وقال محمد غزال "الميثاق ليس قرآنا"، ولكنه أضاف أنه من المبكر الحديث عن الاعتراف بإسرائيل "في حين أن إسرائيل لا تعترف بي كضحية".

وأشار غزال أيضا إلى أن "فكرة إجراء مفاوضات (مع إسرائيل) ليست مشكلة ولا تحطم عقيدة ثابتة"، ولكن ذلك يعتمد على انسحابها من الضفة الغربية والقدس الشرقية، والسماح بإقامة دولة مستقلة و"حق العودة" للاجئين الفلسطينيين الذين هاجروا عام 1948 وأبنائهم.

من جانبه قال القيادي محمود الزهار إن مثل هذه النقاشات النظرية لا تخدم أحدا، مضيفا أنه لا يمكن الاعتراف بإسرائيل على أنها "المالك الشرعي لأي جزء من فلسطين".

ويتمثل الموقف السياسي لحماس في أنها على استعداد لإعلان هدنة طويلة الأجل مع إسرائيل إذا ما انسحبت الأخيرة من الضفة الغربية وغزة.



في سياق آخر نقلت أسوشيتدبرس عن قيادي في حركة حماس أنها ستلغي كافة الاستعراضات المسلحة في غزة. وذكر القيادي في الحركة أن التعهد أعطي للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع معه في غزة اليوم.



المصدر : وكالات