وزارة الدفاع البريطانية قالت إنها استخدمت القوة لخوفها على حياة الجنديين (الفرنسية)

قتل اليوم أربعة من عناصر الأمن بينهم أميركي في هجوم انتحاري استهدف موكبا دبلوماسيا أميركيا في الموصل إلى شمال بغداد.
 
وقال مصدر للجزيرة إن الهجوم وقع في حي المهندسين بالموصل, بينما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم سفارة واشنطن في بغداد قوله إن الهجوم استهدف موكبا من ثلاث سيارات وأودى بحياة عنصر أمني أميركي وثلاثة عناصر أمنية متعاقدة.
 
أما أسوشيتد برس فنقلت عن مصدر لم تكشف عن هويته قوله إن القتلى كلهم أميركيون, وإن الهجوم الانتحاري خلف جريحين أيضا, مؤكدا أن الضحايا كانوا يشتغلون في القنصلية الأميركية في الموصل.
 
كما قال مصدر في الشرطة العراقية اليوم إن لواء في الجيش العراقي السابق وعضوا بارزا في حزب البعث المنحل قتلا في وقت متأخر البارحة على يد مسلحين مجهولين كانوا يرتدون الزي العسكري في منطقة المسيب في جنوب بغداد.
 
كما عثرت الشرطة اليوم على مدني عراقي مقتولا بالرصاص وموثوق اليدين ومعصوب العينين قرب قاعدة أميركية في ناحية الإسكندرية.
 
المواجهات بدأت بعد اعتقال الشيخ الفرطوسي قائد مليشيا جيش المهدي (الفرنسية)
تحرير بالمدرعات
وفي البصرة جنوبا أقرت اليوم وزارة الدفاع البريطانية بأن قواتها استعملت القوة لتحرير جنديين بريطانيين احتجزا في السجن المركزي للمدينة.
 
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية جون لوريمر إن الجيش البريطاني قرر إرسال عربة مدرعة لاقتحام السجن المركزي لتحرير الجنديين وسط مخاوف من تسليمهما إلى مليشيا جيش المهدي, وهي مخاوف ثبتت صحتها -حسب قوله- إذ لم يعثر على الجنديين في السجن وإنما في بيت مجاور حررا منه.
 
غير أن وزارة الدفاع البريطانية نفت تقارير عن هروب 150 سجينا نتيجة اقتحام السجن الذي تم حسبها دون إطلاق للنار.
 
وأكد الناطق أنه جرى تفاوض مع السلطات العراقية لتحرير الجنديين, لكن دون أن يشرح كيف انتهت هذه المفاوضات باقتحام السجن, وهي العملية التي وصفها محافظ البصرة محمد الوائلي بأنها "عدوان همجي بربري غير مسؤول", قائلا إن القوة البريطانية المدعومة جوا اختطفت بعض السجناء إلى جهة غير معلومة.
 
عميلان سريان
وقد جدد وزير الدفاع البريطاني جون رايد التزام حكومته بمساعدة الحكومة العراقية طالما ارتأت أن تواجد التحالف ضروري لتوفير الأمن", واصفا الوضع الآن في البصرة بأنه أهدأ مما كان عليه.
 
وقد احتجز الجنديان بعد ضبطهما بملابس مدنية واتهما بأنهما أطلقا النار على دورية للشرطة العراقية, وهو ما لم تعلق عليه لحد الآن القوات البريطانية.
 
وكانت القوات البريطانية اعتقلت السبت الماضي الشيخ أحمد الفرطوسي زعيم جيش


المهدي, مما أدى إلى مواجهات بينها وبين عدد من العراقيين أحرقت خلالها عربتان مدرعتان, قبل أن تحاصر الحشود السجن المركزي حيث كانت قوة بريطانية تقتحمه لتحرير الجنديين.

المصدر : وكالات