استمرار مسلسل السيارات المفخخة في العراق (رويترز)

شهدت الساحة العراقية اليوم أعمال عنف أسفرت عن مقتل تسعة عراقيين بينهم اثنان من عناصر الأمن إثر هجمات مسلحة وتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق.

وقال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه إن ثلاثة مدنيين عراقيين قتلوا في انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسية في منطقة الدورة جنوب بغداد.

وأضاف المصدر أن مدنيا عراقيا جرح في انفجار سيارة مفخخة في شارع المغرب شمالي بغداد. كما جرح خمسة من عناصر الشرطة بعد تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين ببغداد.

ولقي رجل شرطة عراقي مصرعه وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة في مدينة سامراء شمال بغداد. كما قتل جندي عراقي ومدني في إطلاق نار شنه مسلحون على محطة لحافلات النقل وسط بعقوبة شمال شرق بغداد.

استهداف قوات الأمن العراقية (الفرنسية)
وفي هجوم آخر قتل رجل أعمال عراقي في مدينة الضلوعية شمال بغداد على يد مسلحين. وقال مصدر أمني إن مسلحا قتل شمال المدينة عندما كان يحاول زرع عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي.

وفي البصرة قال الناطق باسم الحزب الإسلامي علاء الصباح إن شخصا قتل وأصيب أربعة في هجومين منفصلين. وأوضح الناطق أن مسلحين أطلقوا النار على المصلين في جامعي مزعل باشا والرشيدية الواقعين في منطقة الزبير.

في تطور آخر أعلن رئيس الوزراء البلغاري سيرغي ستانشيف اليوم أن حكومته بدأت بالتحضير لسحب قواتها البالغ عددها 400 جندي من العراق.

خسائر أميركية
وعن الخسائر الأميركية في العراق اليوم أعلن الجيش الأميركي اليوم أن ثلاثة من جنوده لقوا مصرعهم في هجومين منفصلين شنهما مسلحون وسط وجنوب العاصمة بغداد.

وأوضح بيان للجيش أن جنديين قتلا أمس إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهما في بغداد بينما قضى الثالث بعد إصابته برصاص قرب منطقة الإسكندرية جنوب العاصمة العراقية.

في سياق مغاير أقر الجيش الأميركي أن جنوده أطلقوا النار على فريق من صحفيي رويترز ما أسفر عن مقتل مهندس صوت عراقي وجرح زميل له الأحد الماضي, ولكن الجيش أكد أن الجنود "تصرفوا بطريقة مناسبة".

وانتقدت منظمة صحفيين بلا حدود إصرار الجيش الأميركي على أن الجنود تصرفوا بالشكل المناسب بإطلاقهم النار على الصحفيين, وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق في الموضوع ومحاسبة المسؤولين.

أقارب ضحايا جسر الأئمة يدفنون قتلاهم في مقبرة بالنجف (الفرنسية)
جسر الأئمة
ووسط تدابير أمنية مشددة تم أمس في مدينة الصدر ببغداد والنجف جنوب العاصمة العراقية دفن المئات من ضحايا الحادث الذي سبب أكبر خسارة بشرية تحل بالعراق منذ الغزو الأميركي عام 2003.
 
وتسعى الحكومة العراقية المؤقتة لاحتواء آثار الكارثة، حيث فتحت تحقيقا قضائيا كاملا وأشارت إلى احتمال إجراء تعديل وزاري. وكان وزير الصحة العراقي عبد المطلب محمد علي اتهم زميليه وزيري الداخلية والدفاع بالتقصير وطلب منهما الاستقالة بعد حادث التدافع.

في السياق طالب بهاء الأعرجي عضو الجمعية الوطنية بمثول الوزيرين أمام الجمعية لإقالتهما في حالة ثبوت التقصير.

المصدر : وكالات