السلطة حملت إسرائيل مسؤولية الفوضى على الحدود بانسحابها دون اتفاق (الفرنسية-أرشيف)

تبذل مصر والسلطة الفلسطينية جهودا دبلوماسية مكثفة لإقناع إسرائيل بقبول وجود طرف آخر لمراقبة الأوضاع على حدود مصر مع قطاع غزة تمهيدا لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بصورة قانونية.

ويوصي الاقتراح بنشر مراقبين من دولة أوروبية على معبر رفح بعد إعادة فتحه، وهو ما جرى بحثه في المحادثات التي جرت في القاهرة اليوم بين مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان والمسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد.

ومن المقرر أن يلتقي الجنرال الإسرائيلي بقادة قوات حرس الحدود المصرية المنتشرين على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر.

عباس أكد ضرورة فتح المعبر قريبا على مدار الساعة كي لا تتحول غزة لسجن كبير (الفرنسية-أرشيف) 

اتفاق دولي
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مسألة ترتيبات العبور على معبر رفح تحتاج لاتفاق دولي لترتيب الدخول والخروج.

وأشار في كلمة بحفل افتتاح المستشفى الخيري الإسلامي في غزة إلى أن السلطة تتابع بجدية هذا الأمر مع مصر.

وأضاف عباس أن المعبر الذي يعد المنفذ الوحيد إلى خارج قطاع غزة في طريقه إلى التجهيز لإعادة فتحه على مدار اليوم لكي لا تكون غزة سجنا كبيرا، على حد تعبيره.

وقال إنه يلتمس العذر للفلسطينيين الذين تدفقوا على المعبر الذي هدمه الإسرائيليون بعد نحو 30 عاما من الاحتلال، موضحا أنهم كانوا يريدون رؤية أهلهم وأقاربهم في رفح المصرية.

وكان الرئيس الفلسطيني حمل إسرائيل مسؤولية الفوضى على الحدود المصرية، حيث تدفق مئات الفلسطينيين عبر الجانبين في رفح عقب استكمال إسرائيل سحب قواتها المحتلة للقطاع في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري.

في المقابل اتهمت الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية ومصر بالفشل في حفظ الأمن على الحدود.

وفي رام الله بالضفة الغربية أعلن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح أن المجلس سيعقد الاثنين المقبل جلسة خاصة للتصويت بالثقة على حكومة أحمد قريع.

ويطالب 16 نائبا بينهم نواب من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بحجب الثقة عن حكومة قريع بسبب عدم قدرتها على ضبط حالة الفلتان الأمني التي يشهدها الشارع الفلسطيني.

إسرائيل أعلنت إصرارها على توسيع معاليه أدوميم رغم اعتراض واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
استيطان
ومن المقرر أن يفرض موضوع ترتيبات الحدود نفسه على لقاء عباس المرتقب برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في الثاني من الشهر المقبل.

واستبق شارون اللقاء بتصريحات أمام زعماء اليهود الأميركيين في ختام زيارته لنيويورك تعهد فيها بربط القدس المحتلة بمستوطنة معاليه أدوميم كبرى مستوطنات الضفة الغربية.

وتشير هذه التصريحات إلى إصرار الحكومة الإسرائيلية على الاحتفاظ بالسيطرة على التجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية بعدما استكملت الانسحاب من غزة.

كما أعلن شارون قبيل مغادرته نيويورك أنه طلب من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الضغط على الرئيس الفلسطيني لحظر مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية القادمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات