قوات الأمن الفلسطينية تحكم سيطرتها على الحدود (الفرنسية)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الوضع على الحدود الجنوبية لقطاع غزة "مستقر" بعدما أغلقت سلطات الأمن جميع الثغرات على الشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.
 
وقال عباس خلال جولة تفقدية له في ممر صلاح الدين برفقة وفد مصري "انتهت الفوضى التي كانت موجودة قبل أيام"، مضيفا أن الاستعدادات قائمة الآن لتجهيز المعبر.
 
وكانت السلطة الفلسطينية قد نشرت أربع كتائب قوامها 1500 عنصر على الحدود بين قطاع غزة ومصر لضمان ضبط الحدود.
 
وفي الضفة الغربية قالت مراسلة الجزيرة إن مئات الفلسطينيين تدفقوا إلى ما كان يعرف بمستوطنة حومش شمالي الضفة بعد انسحاب جيش الاحتلال منها بشكل مفاجئ أمس.

وأوضحت المراسلة أن الفلسطينيين أقاموا صلاتي الظهر والعصر هناك تعبيرا عن فرحتهم برحيل الاحتلال عن هذه المستوطنة التي شيدت على أراضي قريتي سيلة الظهر وبرقة.

وأعربت السلطة الفلسطينية عن غضبها للانسحاب المفاجئ واتهمت إسرائيل بمحاولة إشاعة الفوضى. وكانت إسرائيل أخلت أربع مستوطنات في الضفة الغربية ضمن خطة الانفصال ولكنها لم تسلمها للسلطة بعد.
 
أحمد المغني يؤدي اليمين أمام الرئيس الفلسطيني (الفرنسية)
من جانب آخر عين الرئيس الفلسطيني اليوم أحمد المغني نائبا عاما جديدا للسلطة خلفا للنائب العام حسين أبو عاصي الذي أعفاه من منصبه أمس السبت. وأدى النائب الجديد اليمين الدستورية أمام الرئيس في مقره بمدينة غزة.
 
وفي تطور آخر أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن دورية لجيش الاحتلال تعرضت لإطلاق نار من قبل فلسطينيين على طول الحدود مع قطاع غزة دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

الانتخابات التشريعية
في غضون ذلك جدد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم رفضه مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.

وقال شالوم "لا يمكن تصور أن حركة مثل حماس يمكنها المشاركة في الانتخابات بينما تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل".

وأكد الوزير الإسرائيلي أن اتفاقية أوسلو لعام 1993 بين إسرائيل والفلسطينيين أشارت بالنص الصريح إلى أن أي منظمة تدعو لزوال إسرائيل لا يمكنها المشاركة في الانتخابات التي تنظمها السلطة الفلسطينية.

شارون يرفض مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي تصريح شالوم بعد يوم من تهديد رئيس الوزراء أرييل شارون -خلال حضوره قمة الأمم المتحدة في نيويورك- بعرقلة الانتخابات الفلسطينية في حال مشاركة حماس عن طريق منع الفلسطينيين في الضفة الغربية من الإدلاء بأصواتهم.

وأبدت الحكومة الأميركية ترددا في التدخل بشأن تهديدات إسرائيل حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن هذه المسألة يجب أن يحلها الفلسطينيون أنفسهم.

غير أن حماس اعتبرت الانتخابات شأنا فلسطينيا داخليا وليس من حق الاحتلال التدخل فيه. وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن علاقة حماس بالاحتلال هي عبر المقاومة فقط.

وتخشى إسرائيل أن تتقدم حماس التي حققت فوزا قويا في الانتخابات البلدية الماضية, على منافستها الرئيسية حركة فتح. وقد أكدت حماس أنها ستشارك في الانتخابات التشريعية المقبلة للمرة الأولى في تاريخ الحركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات