شارون يعد للقاء عباس والقسام تستعرض قوتها بغزة
آخر تحديث: 2005/9/18 الساعة 21:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/18 الساعة 21:48 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/15 هـ

شارون يعد للقاء عباس والقسام تستعرض قوتها بغزة

الفلسطينيون واصلوا احتفالاتهم بجلاء إسرائيل عن غزة (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أنه سيجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الثاني من الشهر القادم وسيحثه على الوفاء بالتعهدات الفلسطينية الواردة في خطة خريطة الطريق للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

وقال شارون في كلمة ألقاها في نيويورك أمام مجموعة من اليهود الأميركيين إنه ما لم يف الفلسطينيون بالتزاماتهم المنصوص عليها في هذه الخطة ومنها نزع سلاح الفصائل فلن يكون بمقدور إسرائيل المضي قدما فيها.

وأشار إلى أنه طلب من الدول الأوروبية والأمم المتحدة ممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية لتحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى أن حكومته قد توقف تعاونها مع السلطة إذا لم تسيطر على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكرر شارون معارضته لمشاركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في يناير/ كانون الثاني القادم، واصفا إياها بأنها خطر على عباس والسلطة الفلسطينية. وأكد أن إسرائيل يمكن أن تغير موقفها بشأن مشاركة حماس في الانتخابات بشرطين، هما جمع أسلحتها وحظر ميثاقها الذي يدعو لتدمير إسرائيل.

وردا على ذلك هدد القيادي البارز في حماس محمود الزهار بالتشويش على حياة المستوطنين اليهود إذا استمرت إسرائيل في التدخل في الانتخابات الفلسطينية.  

تعهدات عباس

عباس تعهد بإنهاء الفلتان الأمني في القطاع (الفرنسية)
في المقابل تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعادة النظام إلى قطاع غزة، وقال إنه لن يسمح بعد اليوم بالفلتان الأمني وفوضى السلاح وحالات الخطف ولن يتهاون في إنهاء الظواهر السلبية والخروج عن القانون والنظام.

وأكد عباس خلال جولة تفقدية له في ممر صلاح الدين برفقة وفد مصري أن الوضع على الحدود الجنوبية للقطاع مستقر بعدما أغلقت سلطات الأمن جميع الثغرات على الشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية والمصرية. وقال إن الفوضى التي كانت موجودة قبل أيام انتهت، مضيفا أن الاستعدادات قائمة الآن لتجهيز المعبر.

وكانت السلطة الفلسطينية قد نشرت أربع كتائب قوامها 1500 عنصر على الحدود بين قطاع غزة ومصر لضمان ضبط الحدود.

وفي الضفة الغربية قالت مراسلة الجزيرة إن مئات الفلسطينيين تدفقوا إلى ما كان يعرف بمستوطنة حومش شمالي الضفة بعد انسحاب جيش الاحتلال منها بشكل مفاجئ أمس.

وأوضحت المراسلة أن الفلسطينيين أقاموا صلاتي الظهر والعصر هناك تعبيرا عن فرحتهم برحيل الاحتلال عن هذه المستوطنة التي شيدت على أراضي قريتي سيلة الظهر وبرقة.

وأعربت السلطة الفلسطينية عن غضبها للانسحاب المفاجئ واتهمت إسرائيل بمحاولة إشاعة الفوضى. وكانت إسرائيل أخلت أربع مستوطنات في الضفة الغربية ضمن خطة الانفصال ولكنها لم تسلمها للسلطة بعد.

احتفالات حماس

قادة حماس كانوا في طليعة المشاركين في المسيرة (الفرنسية)
وقد شارك آلاف من أعضاء كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في عرض عسكري -هو الأكبر حجما منذ سنوات- احتفالا بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وسار ناشطو الحركة برشاشات كلاشينكوف وقاذفات صواريخ وقذائف مضادة للدبابات وقنابل في شوارع المدينة وسط هتافات من عشرات الآلاف من مؤيدي حماس. 

ووصف المتحدث باسم حماس مشير المصري المسيرة بأنها رسالة موجهة إلى شارون بأن الآلاف من رجال كتائب القسام سيظلون كما هم ولن يتم تفكيك الجماعة.

وقال المصري إن حماس ستواصل تصويب أسلحتها باتجاه إسرائيل إلى أن يتم تحرير كل الأراضي الفلسطينية وليس غزة فقط.



المصدر : الجزيرة + وكالات