قيادي اشتراكي يعتزم ترشيح نفسه لرئاسة اليمن
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 22:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ

قيادي اشتراكي يعتزم ترشيح نفسه لرئاسة اليمن

قال قيادي في الحزب الإشتراكي اليمني إنه يعتزم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول 2006م في أعقاب إعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في يوليو/تموز الماضي عدم ترشيح نفسه لها.
 
وفي تصريح للجزيرة نت قال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي وسكرتير الحزب في محافظة الجوف محمد عبد الله راكان إن الهدف من وراء إعلانه الرغبة في الترشح للانتخابات الرئاسية، هو التأسيس لعملية ديمقراطية حقيقية داخل البلاد، خاصة أن معاناة الناس وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عليه.
 
لكن القيادي اليمني ربط خوضه الانتخابات بترشيح الحزب الاشتراكي له وبقية أحزاب المعارضة المتكتلة في"اللقاء المشترك"، مشددا على ضرورة تعديل الدستور بما يسمح بالتكافؤ بين المرشحين للرئاسة، وتشكيل لجنة عليا للانتخابات أكثر استقلالية وبشكل متساو من الأعضاء بين الأحزاب السياسية سواء الحاكم أو المعارضة.
 
وعن أبرز الأفكار التي سيطرحها في برنامجه الانتخابي، أشار القيادي الاشتراكي إلى ما أسماه "إصلاح الاختلالات في البلاد من كافة النواحي الصحية والتعليمية والمعيشية والأمنية". وشدد على أن الانتخابات الرئاسية اليمنية لن تكون مثل الانتخابات المصرية، وقال "لن أقبل بأي تزوير، وأي تفكير في ذلك ستكون له عواقب وخيمة، القضية جدية ومهمة".
 
ودعا راكان أحزاب المعارضة إلى أن تتفق على مرشح واحد للرئاسة، موضحا أن دخولها للانتخابات الرئاسية هو من أجل تغيير جدي لأوضاع البلاد، مطالبا بالتخلي عن الهيمنة على القضاء والامتناع عن التدخل في شؤونه.
 
وقال القيادي الاشتراكي إنه يثق في حزب الإصلاح الإسلامي، ويتوقع أنهم لن يتأخروا عن بقية أحزاب المعارضة في الاتفاق على مرشح واحد للرئاسة، وثمة ثقة وتنسيق بين أحزاب اللقاء المشترك على حد قوله.
 
ونفى وجود أي تنسيق مع الخارج في مطالبته بالتغيير والإصلاح السياسي، ولكنه قال إن "الأشياء التي يدعو إليها الخارج وهي في مصلحة اليمن لا نتعارض معها، والتي هي مضرة لليمن لا نتعامل معها"، واعتبر أن التغيير صار ضرورة لمجد الأمة وقوتها.
 
وأكد راكان أن الإصلاحات السياسية ستخدم اليمن وتقدمه السياسي والاقتصادي والأمني، وهي البوابة الحقيقية لإنقاذ البلاد، كما أنها ستكرس التداول السلمي للسلطة، وستحد من الفساد وستجعل صندوق الاقتراع هو الحكم بين الأحزاب والأشخاص المتنافسين على إدارة البلاد.
 
وجدد راكان التأكيد على أن "مطالباتنا بالتغيير والإصلاح السياسي تأتي في سياق سعينا لإقامة الحكم الرشيد القائم على الديمقراطية الحقة، وإسناد الأمر للشعب وإعطائه الحرية الكاملة في اختيار أو عزل أي حاكم أو مسؤول".
 
وفيما يتعلق بإعلان الرئيس علي عبد الله صالح عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، قال الاشتراكي اليمني "الأخ الرئيس يريد تحريك المياه الراكدة، ويحاول جس نبض الشارع والمعارضة".
 
وتابع قائلا "أظن أن الرئيس صالح صادق في كلامه عن عدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة، وآمل أن يبقى ثابتا على موقفه هذا، فالرجل تعب من السلطة ويريد أن يريح نفسه ويتيح الفرصة للآخرين في قيادة بلادهم".
ــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة