بدء التحقيق بانفجار بيروت ورايس تدعو لاجتماع عاجل
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/17 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/14 هـ

بدء التحقيق بانفجار بيروت ورايس تدعو لاجتماع عاجل

الشرطة تبحث عن أدلة تقودها لمعرفة المسؤول عن الانفجار (الفرنسية)


استمع قاضي التحقيق اللبناني رشيد مزهر اليوم إلى شهادة سيدة تقيم في ضاحية الأشرفية في بيروت الذي تقطنه غالبية مسيحية وشهد أمس انفجارا قويا أسفر عن مقتل شخص وإصابة 28 شخصا إصابة أحدهم خطيرة.

وأفادت مراسلة الجزيرة في بيروت أن السيدة أكدت أنها كانت قد شاهدت شابين وضعا حقيبتين بين سيارتين متوقفتين قبل أن يواصلا طريقهما، ومن ثم قامت بإبلاغ ابنها بالأمر، مشيرة إلى أن أبنها أصيب بجروح جراء الانفجار بينما كان يهم بإبلاغ رواد مقهى.

وعلمت الجزيرة أن الشرطة اللبنانية بدأت اليوم بمعاينة حي الجعيتاوي بالأشرفية مسرح عملية التفجير، ونقلت المراسلة عن مصادر أمنية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة تزن 10 كغم وضعت تحت سلم أحد المباني.

وقد أدى عنف الانفجار إلى انهيار واجهة أحد المباني وتدمير شرفاته، كما دمرت سيارتان بشكل كامل واندلعت النيران في عدد من السيارات المتوقفة.

المعارضة حملت المسؤولية للأجهزة الأمنية رغم اعتقال قادتها الأربعة (الفرنسية-أرشيف) 

تجدد الاتهامات
من جانبهم جدد أقطاب بالمعارضة اللبنانية اتهاماتهم للأجهزة الأمنية اللبنانية بالوقوف وراء هذا التفجير، رغم توقيف أربعة من كبار قادتها بتهمة التورط باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط الماضي.

وقال نائب طرابلس وعضو الأكثرية النيابية إلياس عطا الله "حتى وإن كان قادة الأجهزة السابقون في السجن فإن الأجهزة ما زالت تعمل".

واعتبر النائب عاطف مجدلاني -الذي ينتمي إلى كتلة تيار المستقبل التي يترأسها النائب سعد الحريري- الانفجار حلقة مما سماه المسلسل الإرهابي الجبان، الذي قال إنه لن يتوقف قبل كشف الحقيقة في عملية اغتيال الحريري.

ووقع انفجار الأشرفية بعد رفع السرية المصرفية عن حسابات ثماني شخصيات لبنانية وسورية يشتبه بضلوعها في الاغتيال، بناء على طلب لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس.

وكان الشطر المسيحي من بيروت شهد 11 انفجارا منذ اغتيال الحريري، وقد أودى اثنان من تلك الانفجارات بحياة الصحفي سمير قصير وزعيم الحزب الشيوعي اللبناني السابق جورج حاوي المعارضين للوجود السوري.

رايس أكدت إصرار بلادها على تطبيق القرار 1559 (الفرنسية-أرشيف)

دعوة رايس
وتزامن انفجار بيروت الأخير مع دعوة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى عقد اجتماع بشأن لبنان في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري يحضره بشكل خاص وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي.

وشددت رايس -خلال لقائها النائب سعد الحريري نجل رفيق الحريري على هامش قمة الأمم المتحدة- على دعم الأسرة الدولية والولايات المتحدة للعملية السياسية الانتقالية في لبنان بعد خروجه من "ظل سوريا".

كما كررت المسؤولة الأميركية دعم بلادها



لتطبيق كامل لقرار مجلس الأمن الدولي "1553" الذي ينص على تفكيك جميع المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات