عشرات القتلى في موجة تفجيرات ضد الشرطة ببغداد
آخر تحديث: 2005/9/15 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/15 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/12 هـ

عشرات القتلى في موجة تفجيرات ضد الشرطة ببغداد

العراقيون يتوقعون مزيدا من الهجمات بالسيارات المفخخة في بغداد (


قتل عشرات العراقيين اليوم في سلسلة تفجيرات جديدة هزت العاصمة بغداد واستهدفت بصفة خاصة عناصر الشرطة العراقية.

وقد بدأت الهجمات بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف رتلا من سيارات الشرطة بحي الدورة جنوب بغداد وقتل فيه نحو 16 من عناصر القوات الخاصة (المغاوير) وخمسة مدنيين وجرح 21 آخرون بينهم 13 شرطيا و8 مدنيين.

وبعد الهجوم بساعات استهدف انتحاريان بسيارتين مفخختين دوريتين للشرطة العراقية في منطقة الصحة وسط الدورة، ما أسفر عن مقتل سبعة من رجال الشرطة وجرح 13 آخرين.

كما قتل ثلاثة مدنيين وجرح 13 في تفجير عبوة ناسفة استهدف حافلة تابعة لوزارة الصناعة شرق العاصمة.

ودفع هذا التصعيد سكان العاصمة العراقية للبقاء في منازلهم وخلت شوارع الدورة بصفة خاصة من المارة، وسط أنباء عن وجود عدد آخر من السيارات المفخخة معدة للانفجار.

وفي بغداد أيضا أعلنت الشرطة العراقية العثور على ست جثث يعتقد بأن أصحابها قتلوا بالرصاص في حي الشعلة وبغداد الجديدة. كما قتل مسلحون ثلاثة آخرين يعتقد أنهم كانوا في طريقهم لحضور احتفال ديني شيعي بمدينة كربلاء جنوبا.

التفجيرات تستهدف الشرطة العراقية بشكل أساسي (رويترز)
وفي مدينة الرمادي غربي بغداد ذكرت مصادر مطلعة للجزيرة أن أطباء مستشفى المدينة وجهوا نداء للتبرع بالدم بعدما استقبل المستشفى عددا من المدنيين العراقيين الذين قيل إنهم أصيبوا أثناء قصف الطائرات الأميركية للمدينة فجرا.

وقصف الطيران الأميركي منطقتي البوفراج والصوفية في الرمادي. وشهد وسط المدينة اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية التي تعرض مقرها في غرب الرمادي لهجوم بقذائف الهاون.

أما في كركوك فقد قتل شرطيان وجرح أربعة آخرون في تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور دوريتهم. وقتل أيضا إمام مسجد للشيعة وجرح ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة تركت عند الباب الأمامي للمسجد في مدينة الموصل شمال العراق.

وقتل شرطي عراقي عندما هاجم مسلحون إحدى وحدات الشرطة الخاصة في بعقوبة شمال بغداد. وعثر على جثة رجل دين شيعي خطف منذ يومين في اللطيفية جنوب العاصمة العراقية.

تنظبم القاعدة في العراق أعلن أنه بدأ الرد على عمليات تلعفر(الفرنسية-أرشيف)
تهديدات القاعدة
وكان تنظيم القاعدة في العراق قد تبنى سلسلة الهجمات بسيارات مفخخة التي أسفرت ببغداد أمس عن مقتل 150 على الأقل وجرح مئات آخرين. وأكد في بيان على شبكة الإنترنت أمس أنها تمثل بداية عمليات الرد على معارك تلعفر.

ودعا زعيم التنظيم أبو مصعب الزرقاوي إلى ما وصفه "الحرب الشاملة على الشيعة الروافض" في العراق.

وجدد الزرقاوي في التسجيل الذي بث على شبكة الإنترنت أمس اتهامه للقوات الأميركية والعراقية باستخدام الغازات السامة في العمليات العسكرية بمدينة تلعفر، واصفا ما يجري هناك بأنه حرب شاملة على سنة العراق في إطار تحالف "الصليبيين مع الشيعة".

وقد نفى متحدث عسكري أميركي تعرض القوات الأميركية أو العراقية لهجمات بالأسلحة الكيمائية. وكان الجيش الإسلامي في العراق وجماعة تابعة لتنظيم القاعدة أعلنت في اليوميين الماضيين أنها هاجمت بالأسلحة الكيميائية قوات أميركية وعراقية في المدائن والمنطقة الخضراء ببغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: