الفلسطينيون بدؤوا العودة إلى غزة بعد أن انتهت المهلة المصرية (الفرنسية)

أغلقت السلطات المصرية حدودها مع قطاع غزة ومنعت الفلسطينيين من استمرار العبور إلى رفح المصرية عبر الأسلاك الشائكة على طول الحدود.
 
واستجاب المئات من الفلسطينيين للمهلة النهائية التي حددتها السلطات المصرية لهم لمغادرة رفح مساء الأربعاء، وبدؤوا العودة إلى قطاع غزة.
 
وأطلقت القوات المصرية النار في الهواء لمنع الفلسطينيين من عبور الجدار الشائك إلى رفح، ولكن البعض استمر في محاولة الدخول من ثغرات في الجدار الإسمنتي الإسرائيلي ومن ثم تسلق الجدار الشائك الذي بنته مصر ويبلغ ارتفاعه 150 سنتيمترا.
 
وفي هذا الإطار أعلنت السلطة الفلسطينية تشكيل لجنة أمنية مصرية فلسطينية لوضع الترتيبات اللازمة لضبط الوضع على معبر رفح الحدودي الذي شهد حركة عبور كثيفة في الاتجاهين بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية.
 
وقال جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي للرئيس الفلسطيني إن الطرفين اتفقا على التمهيد لتوقيع اتفاق ثنائي لترسيم الحدود بينهما.
 
وكانت قوات الأمن المصرية قد قالت إنها عثرت على نفق تحت الأرض يحتوي على كمية كبيرة من الأسلحة عند الحدود بين مصر وقطاع غزة.
 
وأوضح مصدر أمني مصري أنه عثر على ثلاث قاذفات لصواريخ مضادة للدبابات و38 بندقية آلية و2800 قذيفة مضادة للدبابات في نفق حفر بعمق 10 أمتار تحت الأرض على بعد أربعة كيلومترات جنوب معبر رفح.

الفلسطينيون احتفلوا على أنقاض مستوطنة نيفيه ديكاليم (الفرنسية)
تأكيد على الوحدة

من ناحية ثانية حذر الأمين العام لرئاسة السلطة الفلسطينية في مهرجان شعبي من "فتنة تعم أو يخطط لها أن تعم في الوطن".
 
وفي إشارة إيجابية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، قال الطيب عبد الرحيم في كلمة ألقاها باسم الرئيس محمود عباس إن "من حمل السلاح ليدافع عن شعبه وأطفاله لا يمكن أن يرفع السلاح في وجه أخيه".
 
وامتدح عبد الرحيم خلال الاحتفال الذي جرى فوق أنقاض مستوطنة نيفيه ديكاليم بخان يونس "المسؤولية" التي تتحلى بها كافة الفصائل الإسلامية والوطنية التي "تضع نصب أعينها مصلحة شعبنا العليا".
 
وشارك في الاحتفال آلاف الفلسطينيين وبينهم مئات النساء وعشرات المسلحين إضافة إلى ممثلي كافة الفصائل خصوصا حماس والجهاد الإسلامي وفتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.
 
جاء ذلك بعد أن طالب المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم السلطة الفلسطينية باتخاذ "إجراءات مشددة وعقوبات" لوضع حد لما أسماه حالة الانفلات الأمني وضبط انتشار السلاح في قطاع غزة.
 
ووصف رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح الأوضاع التي يشهدها قطاع غزة "بالخطيرة", متهما السلطة بالتقصير في ضبط الأوضاع الأمنية.
 
وفي هذا الإطار قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها ستحتفظ بسلاحها حتى رفع الراية على القدس المحتلة, مؤكدة أن الضفة والقدس على موعد مع "الجهاد والاستشهاد والمقاومة".
 
ولم يختلف موقف حركة الجهاد الإسلامي عن موقف حماس حيث أكدت استمرار المقاومة ما دام الاحتلال يغلق القطاع ويسيطر على معابره وأجوائه.
 
شارون حاز امتداح بوش على هامش مؤتمر الأمم المتحدة (الفرنسية)
بوش يمتدح شارون

وعلى هامش القمة العالمية في الأمم المتحدة في نيويورك حث الرئيس الأميركي جورج بوش الفلسطينيين على تشكيل حكومة تكون ذات توجهات "سلمية" تجاه إسرائيل, مؤكدا أن قطاع غزة هو نقطة جيدة للبدء في ذلك.
 
وأشاد بوش خلال محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بما وصفه "شجاعة" شارون في تطبيق خطة الانسحاب التاريخي من قطاع غزة.
 
وطالب الرئيس الأميركي المجتمع الدولي والدول العربية بمساعدة الفلسطينيين على تطوير اقتصاد قابل للحياة بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

المصدر : وكالات