حركة دائبة بالحدود المصرية الفلسطينية واحتفالات بالانسحاب
آخر تحديث: 2005/9/14 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/14 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/11 هـ

حركة دائبة بالحدود المصرية الفلسطينية واحتفالات بالانسحاب

الفلسطينيون يتدفقون بالمئات على مصر رغم إغلاق السلطة للحدود (الفرنسية)


تشهد الحدود المصرية الفلسطينية حركة دائبة للفلسطينيين في الاتجاهين رغم إعلان السلطة باتفاق مع الجانب المصري إغلاقها منذ منتصف ليل الثلاثاء.
 
وقال مسؤول أمني مصري إن تدفق الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية لا زال مستمرا من بعض النقاط الحدودية، حيث وصل إلى مصر اليوم نحو 200 فلسطيني عبر منطقة بوابة صلاح الدين وبعض المناطق التي لم تسيطر عليها القوات الفلسطينية بشكل كامل.
 
وتوقع المصدر أن يعود الفلسطينيون القادمون لمصر إلى قطاع غزة قبل انتهاء المهلة التي حددتها السلطة الفلسطينية مساء اليوم، مشيرا إلى أنه بعد ذلك سيتم ترحيل أي فلسطيني وتسليمه للسلطات الفلسطينية باعتباره متسللا.
 
وأفاد شهود عيان أن ناشطين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فتحوا بالمتفجرات فجوة في الجدار الإسمنتي الذي أقيم على الحدود بين مصر وقطاع غزة لمنع عمليات التسلل. وسمحت الفجوة لعشرات الفلسطينيين بالتسلل إلى الجانب المصري.
 
أمام هذا الوضع أعلن مسؤول فلسطيني أن أربع فرق فلسطينية أي حوالي 1200 جندي سينتشرون في قطاع غزة لإغلاق الحدود بشكل تام ومنع التسلل في الاتجاهين.
 
في مقابل ذلك بدأ عشرات المئات من الفلسطينيين في العودة إلى قطاع غزة بعد إعلان الحدود مع مصر مع السماح لآلاف الفلسطينيين الذين اجتازوا الحدود إلى مصر يومي الاثنين والثلاثاء بالعودة إلى الأراضي الفلسطينية حتى مساء اليوم.
 
وقد دعت إسرائيل مصر بإلحاح إلى إغلاق حدودها مع قطاع غزة تخوفا من تهريب الأسلحة والذخائر إلى قطاع غزة واستخدامها لتنفيذ عمليات مقاومة ضد الاحتلال.


 

محمود عباس يحذر من استمرار الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية (الفرنسية)

احتفالات بالانسحاب
في غضون ذلك يقام بعد ظهر اليوم احتفال فوق أنقاض مستوطنة نافيه ديكاليم بخان يونس التي كانت أكبر مستوطنات قطاع غزة بمناسبة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
 
وقال مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية إن الاحتفال سيتم تحت رعاية الرئيس محمود عباس ويقام بمشاركة السلطة الفلسطينية وجميع الفصائل الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية.
 
ويتوقع أن ينظم احتفال مماثل بمشاركة الرئيس عباس في مقر الرئاسة (المقاطعة) برام الله بالضفة الغربية.
 
فوضى السلاح
في السياق أكد الرئيس عباس أن السلطة لن تسمح بفوضى السلاح، مشددا في الوقت نفسه على أن الاحتلال لن ينتهي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية.
 
وفي خطاب بمناسبة انسحاب جيش الاحتلال من غزة قال عباس أمس "لن نتهاون في إنهاء تلك الظواهر السلبية والخروج عن القانون والنظام وتهديد أمن مجتمعنا, ولن نسمح بالانفلات الأمني وفوضى السلاح بعد اليوم".
 
من جانبها أعلنت حماس احتفاظها بسلاحها حتى رفع الراية على القدس المحتلة, مؤكدة أن الضفة والقدس على موعد مع "الجهاد والاستشهاد والمقاومة".
 
ولم يختلف موقف حركة الجهاد الإسلامي عن موقف حماس حيث أكدت استمرار المقاومة ما دام الاحتلال يغلق القطاع ويسيطر على معابره وأجوائه.
 

فلسطينيون يحيطون بشهيد في إحدى ضواحي الخليل بالضفة الغربية (الفرنسية)

شهيد وجرحى

ميدانيا استشهد فتى فلسطيني مساء أمس متأثرا بجروح أصيب بها إثر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص على شبان فلسطينيين، ما أدى أيضا إلى جرح خمسة آخرين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
وأوضحت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار لتفريق متظاهرين رشقوهم بالحجارة في قرية تفوح غربي الخليل.
 
من جانبها قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إنهم استخدموا أدوات مكافحة الشغب لتفريق فلسطينيين أصابوا جنديا إسرائيليا رشقا بالحجارة.
 
جاء ذلك بعد وقت قصير من انفجار لم تعرف أسبابه وقع في بلدة إسرائيلية قرب قطاع غزة. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الانفجار الذي وقع في القسم الجنوبي من ناتيف هيسارة لم يسفر عن إصابات.
المصدر : الجزيرة + وكالات