قضت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم بالسجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة على متهم مدان بتفجير عبوة ناسفة أمام منزل مسؤول بجهاز المخابرات العامة، متراجعة بذلك عن حكم سابق بالإعدام.
 
وقالت مصادر قضائية أردنية إن المحكمة العسكرية اتخذت قراراها بحق المتهم مصطفى صيام (29 عاما)، لإدانته بتهم "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان, وحيازة وتصنيع مواد مفرقعة دون ترخيص بقصد استخدامها بوجه غير مشروع".
 
وقالت المحكمة إنها خفضت حكم الإعدام الذي كانت أصدرته عام 2003 على المتهم بتفجير سيارة رئيس شعبة مكافحة الإرهاب في المخابرات على برجاق لإعطائه "فرصة لإصلاح نفسه ولأنه في مقتبل العمر" على حد قولها.
 
وأعلن محامي المتهم أنه سيستأنف الحكم الذي كان في البداية قد صدر غيابيا قبل أن يتم اعتقال المتهم في العراق على يد القوات الأميركية في أبريل/ نيسان 2004 وتسليمه للسلطات الأردنية التي أعادت محاكمته وثبتت حكم الإعدام عليه.
 
ودفع المتهم في جلسات المحاكمة السابقة ببراءته قائلا إن الاعترافات انتزعت منه تحت التعذيب.
 
وقال محامي المتهم إنه غادر الأردن قبل حصول الانفجار بأيام، ولكن المحكمة قالت إنه خطط له قبل مغادرته البلاد.
 
وأدى انفجار عبوة ناسفة زرعت تحت سيارة زوجة المسؤول المخابراتي إلى مقتل عاملين, مصري وعراقي وتدمير سيارة زوجة برجاق. ولم يصب الضابط في الحادث.
 
وأدانت محكمة أمن الدولة الأردنية في نفس القضية شخصين آخرين وحكمت عليهما بالإعدام.

المصدر : وكالات