قوات حركة تحرير السودان في أحد المواقع التي تسيطر عليها شمالي دارفور (أرشيف الفرنسية)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

في أول رد فعل لها على اتفاق أمس بين حركة تحرير السودان والعدل والمساواة المتمردتين بدارفور هاجمت قوات تابعة للأمين العام لحركة تحرير السودان بقيادة منى أركو مناوي قوات أحد القادة الميدانيين الموالين لرئيس الحركة عبد الواحد محمد نور بجبال ميدوب شمالي دارفور مما أسفر عن مقتل خمسة من قوات نور وأسر خمسة آخرين.

إلى ذلك قال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان محجوب حسين إن الحركة لن تشارك في المفاوضات حول دارفور المقرر أن تنطلق اليوم بالعاصمة النيجرية أبوجا رغم إعلان رئيسها قبول المشاركة.

وقال حسين إن الحركة ممثلة في قياداتها العسكرية والميدانية داخل دارفور مازالت متمسكة بعدم حضور المفاوضات السياسية مع الحكومة السودانية رغم ما نشر عن موافقة رئيسها عبد الواحد محمد نور على حضور هذه المفاوضات.

وأوضح أن نور "يعبر عن موقفه الشخصي". مشيرا إلى أن هناك خلافات داخل الحركة سيتم حسمها، وأكد أن وفدا من الحركة سيتوجه إلى أبوجا لإبلاغ وسطاء الاتحاد الأفريقي بهذا الموقف.

وتشهد حركة تحرير السودان انقساما حول مسألة المفاوضات بين جناح يقوده زعيم الحركة نور الذي يؤيد المشاركة في المفاوضات في التاريخ المحدد وبين جناح آخر يقوده الأمين العام للحركة ماني أركو ميناوي الذي يدعو إلى تأجيلها.

نور سيحضر المفاوضات وسيغيب عنها فصيل يقوده الأمين العام للحركة (الفرنسية)
من جانبه قال رئيس وفد الحكومة في المفاوضات مجذوب الخليفة إن الجولة الحالية ستبحث محاور التنمية العادلة والاقتصاد وعودة النازحين بجانب الترتيبات الأمنية والقضايا السياسية.

وفي سياق متصل علقت الأمم المتحدة نشاطها في منطقة سيليلة وجبل مون غربي دارفور بسبب ما أسمته نزاعا قبليا واشتباكات بين حركة تحرير السودان وبعض المليشيات في الجزء الشمالي من غرب دارفور.

وأعلنت المنظمة عن مقتل 16 شخصاً وجرح 28 آخرين بينهم 11 شرطيا في هجمات نفذها مسلحون على مناطق طويلة وشعيرية مما أجبر منظماتها على الانتقال إلى الفاشر.



التجمع الوطني 
على صعيد المفاوضات مع التجمع الوطني الديمقراطي المعارض قررت هيئة قيادة التجمع في اجتماعها الاستثنائي بالعاصمة المصرية القاهرة أمس إيفاد ثلاثة من أعضائها إلى الخرطوم للتفاوض مع الحكومة حول تذليل العقبات التي تقف دون مشاركة التجمع في حكومة الوحدة الوطنية.

وكان رئيس التجمع محمد عثمان الميرغني الموجود بالعاصمة البريطانية لندن قد هاتف نائبه الفريق عبد الرحمن سعيد وأبلغه اتصالا بينه والنائب الأول لرئيس الجمهورية سلفاكير طلب فيه الأخير من التجمع إيفاد مندوبين له للتفاوض مع رئاسة الجمهورية حول ضرورة مشاركة التجمع.

_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة