إسرائيل تواصل الاستيطان والسلطة تغلق الحدود مع مصر
آخر تحديث: 2005/9/14 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/14 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/11 هـ

إسرائيل تواصل الاستيطان والسلطة تغلق الحدود مع مصر

إسرائيل تواصل ضم الأراضي الفلسطينية ببناء المستوطنات فيها (الفرنسية-أرشيف)


تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ببناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، متحديا مقتضيات خارطة الطريق التي تنص على وقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.
 
وقال شارون في تصريحات صحفية في طريقه إلى نيويورك إن أعمال بناء المستوطنات مستمرة في الضفة الغربية، وإن إسرائيل ستبني مستوطنات جديدة "عند الحاجة".
 
وتأتي تصريحات شارون بعد يومين من انتهاء عملية الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من كافة مستوطنات قطاع غزة البالغ عددها 21 ومن أربع مستوطنات بالضفة الغربية.
 
إغلاق الحدود
على صعيد آخر أعلن القائد الفلسطيني للمنطقة الجنوبية جمال الكايد إغلاق الحدود المصرية-الفلسطينية اعتبارا من اليوم "منعا للتجاوزات التي قد تحدث".
 
وقال أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي إن الفلسطينيين الذين عبروا إلى رفح المصرية سيمنحون مهلة حتى عصر اليوم للعودة, موضحا أنه سيتم نشر أربع كتائب من قوات الأمن الوطني على طول الحدود لوقف التسلل.
 
ولا يزال وضع المعبر معلقا, فبينما يطالب الفلسطينيون بحرية تامة للحركة بين قطاع غزة ومصر, تطالب إسرائيل -لأسباب أمنية وجمركية- بتمكينها من مراقبة البضائع القادمة من مصر إلى القطاع وتفتيشها في كرم السلام على بعد خمسة كيلومترات تقريبا جنوب شرق المعبر الحالي, حيث يجري بناء معبر جديد.
 
دوليا أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في رد فعلها على الانسحاب الإسرائيلي أن قطاع غزة يبقى في نظر باريس "أرضا محتلة" رغم الانسحاب ما دام لم يتم التوصل بعدُ إلى حل لمسألة الحدود فيه.
 

أم فلسطينية تبكي ابنها الذي استشهد بنيران الاحتلال (الفرنسية)

شهيد وجرحى

ميدانيا استشهد فتى فلسطيني مساء أمس متأثرا بجروح أصيب بها إثر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص على شبان فلسطينيين، ما أدى أيضا إلى جرح خمسة آخرين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
 
وأوضحت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار لتفريق متظاهرين رشقوهم بالحجارة في قرية تفوح غربي الخليل.
 
من جانبها قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إنهم استخدموا أدوات مكافحة الشغب لتفريق فلسطينيين أصابوا جنديا إسرائيليا رشقا بالحجارة.

جاء ذلك بعد وقت قصير من انفجار لم تعرف أسبابه وقع في بلدة إسرائيلية قرب قطاع غزة. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الانفجار الذي وقع في القسم الجنوبي من ناتيف هيسارة لم يسفر عن إصابات.
 

عباس: الاحتلال لن ينتهي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية (الفرنسية)

فوضى السلاح

وفي سياق آخر أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة لن تسمح بفوضى السلاح، مشددا في الوقت ذاته من أن الاحتلال لن ينتهي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية.
 
وفي خطاب بمناسبة انسحاب جيش الاحتلال من غزة قال عباس أمس "لن نتهاون في إنهاء تلك الظواهر السلبية والخروج عن القانون والنظام وتهديد أمن مجتمعنا, ولن نسمح بالانفلات الأمني وفوضى السلاح بعد اليوم".
 
وحول مستقبل عملية السلام قال الرئيس الفلسطيني في خطابه المتلفز إن السلطة جاهزة لدخول مفاوضات الوضع النهائي مع إسرائيل، مشيرا إلى أن الانسحاب من غزة خطوة لإنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي المحتلة عام 1967.
 
من جانبها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) احتفاظها بسلاحها حتى رفع الراية على القدس المحتلة, مؤكدة أن الضفة والقدس على موعد مع "الجهاد والاستشهاد والمقاومة".
ولم يختلف موقف حركة الجهاد الإسلامي عن موقف حماس حيث أكدت استمرار المقاومة ما دام الاحتلال يغلق القطاع ويسيطر على معابره وأجوائه.
 
وفي مؤتمر صحفي عقد على أنقاض مستوطنة نتساريم جنوب غزة جددت الحركة رفضها المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة يوم 25 يناير/كانون الثاني المقبل. وقال نافذ عزام القيادي في الحركة إن الانتخابات تستند إلى اتفاقية أوسلو التي لا تنسجم مع موقف الجهاد الفكري والسياسي.
المصدر : الجزيرة + وكالات