مقتل 17 عراقيا والطالباني يستبعد جدولة الانسحاب الأميركي
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 22:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ

مقتل 17 عراقيا والطالباني يستبعد جدولة الانسحاب الأميركي

الطالباني تراجع عن تصريحات سابقة بأن واشنطن قد تخفض قواتها نهاية العام (الفرنسية)


أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه يعارض وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق، متراجعا بذلك عن تصريحات سابقة بأن الولايات المتحدة يمكن أن تسحب ما يصل إلى 50 ألف جندي بحلول نهاية العام.

وقال الطالباني في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي جورج بوش بالبيت الأبيض في واشنطن إن وضع جدول زمني سيعطي إشارة خاطئة إلى من وصفهم بالإرهابيين بأن عزم القوات الأميركية والعراقية على هزيمتهم قد ضعف.

وعبر عن أمله في أن تكون قوات الأمن العراقية قادرة بحلول نهاية 2006 على الحلول محل قسم من القوات الأميركية المنتشرة في العراق بالتوافق التام مع الأميركيين.

من جهته جدد الرئيس الأميركي تأكيد التزام بلاده حيال العراق، وقال إن هذا البلد سيحتل مكانه بين ديمقراطيات العالم وإن من سماهم أعداء الديمقراطية سيهزمون.

القوات الأميركية والعراقية أثناء دورية لها في تلعفر (الفرنسية)

هجمات متفرقة
وتزامن لقاء بوش والطالباني مع إعلان مصادر طبية عراقية أن طائرات أميركية قصفت أهدافا للمسلحين في بلدة الكرابلة الواقعة بالقرب من الحدود السورية أكثر من عشر مرات في الساعات الماضية. وقال مصدر أمني إن الجيش العراقي اشتبك هو الآخر مع المسلحين في الجمرك قرب الكرابلة.

وفي تلعفر أعلن قادة عسكريون أميركيون مقتل 150 مسلحا واعتقال أكثر من 400 آخرين في الهجوم الواسع الذي تشنه القوات العراقية مدعومة بآلاف الجنود الأميركيين على هذه المدينة القريبة من الحدود السورية غربي العراق.

وقد استنكر نائب الرئيس العراقي غازي الياور الحملة العسكرية على تلعفر, وقال إنها قطعت الطريق أمام مساع كان يقوم بها لتسليم من سماهم الإرهابيين الأجانب فيها, إن وجدوا.

يأتي ذلك في وقت استمرت فيه الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها مقتل أربعة حراس أمنيين أميركيين في انفجار استهدف سيارة تابعة للقنصلية الأميركية في البصرة.

وأعلنت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين وأخرى طبية مقتل 17 عراقيا بينهم امرأة وثمانية من عناصر الأمن وإصابة 14 آخرين بهجمات متفرقة في العراق، كما أشارت إلى سقوط قذيفتي هاون على المنطقة الخضراء وثلاث أخرى في مناطق عدة من بغداد.

وفي تطور آخر أعلنت شركة "جيتو ترايدينغ" اللبنانية أنها أوقفت نشاطاتها نهائيا في العراق بعد خطف أحد موظفيها قره بت جان شيكرجيان الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والقبرصية.

وهددت جماعة مسلحة غير معروفة تطلق على نفسها "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بقتل اللبناني المخطوف بتهمة "التعامل مع المحتل", وذلك في شريط فيديو بثته على الإنترنت.

مسودة الدستور
وفي الشأن السياسي أعلن العضو الكردي في لجنة صياغة الدستور فؤاد معصوم أن مسودة الدستور العراقي جاهزة وستسلم إلى الأمم المتحدة غدا الأربعاء بعد الانتهاء من المناقشات الخاصة بالنقاط العالقة.

لجنة صياغة الدستور أكدت أن مسودة الدستور ستسلم للأمم المتحدة غدا (الفرنسية-أرشيف)
وأشار معصوم إلى أنه كانت هناك ملاحظات فنية في المسودة وتخص مصطلحات لغوية وقانونية وقد تمت مراجعتها بالكامل.

من جهته أعلن العضو الشيعي في اللجنة خالد عطية أنه تم انجاز المسودة وإيجاد صيغة متوازنة لما يتعلق بفقرة توزيع المياه في البلاد، في إشارة الى نقطة كانت موضع خلاف بين الشيعة والأكراد.

وكان الأكراد يعتبرون أن المياه في إقليم كردستان من حق الإقليم وهو مسؤول عن التصرف بها, فيما أصر الائتلاف الشيعي على اعتبار المياه ثروة وطنية لكل العراقيين ولا بد من توزيعها من قبل السلطة المركزية.

من ناحيته أكد العضو الشيعي الآخر في اللجنة عبود وحيد العيساوي بأنه تم إجراء تعديلات على النقاط الثلاث العالقة، موضحا أنه حول هوية العراق اتفق على "أن العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب وهو جزء من العالم الإسلامي وعضو مؤسس وفعال في الجامعة العربية وملتزم بميثاقها".

وأضاف العيساوي أن التعديل الثاني يتعلق بتوزيع المياه في البلاد وقد تم تنظيم قانون



خاص لمعالجة هذه الفقرة, والتعديل الأخير أن يكون لرئيس الوزراء نائبان في الدورة الانتخابية الأولى.

المصدر : وكالات