فرسان التغيير يعودون إلى موريتانيا في إطار العفو الشامل
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 09:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ

فرسان التغيير يعودون إلى موريتانيا في إطار العفو الشامل

موريتانيون يرحبون بذويهم الذين أطلق سراحهم في إطار العفو (الجزيرة-أرشيف)

وصل إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط فجر اليوم أربعون من عناصر تنظيم فرسان التغيير الذين نفذوا محاولات انقلابية ضد النظام السابق في البلاد.

وعادت في وقت سابق دفعة أولى تتكون من ثلاثين شخصا إلى موريتانيا في إطار العفو الشامل الذي أعلنه المجلس العسكري للعدالة والتنمية بزعامة إعلي ولد محمد فال.

وكانت مصادر المعارضة الموريتانية ذكرت أمس أن طائرة تقل عشرات المعارضين الموريتانيين في الخارج ستصل بهم إلى البلاد في رحلة جماعية.
 
ويتصدر هؤلاء الرائد محمد ولد شيخنا القائد الميداني لتنظيم فرسان التغيير الذي تبنى خيارا عسكريا لإسقاط نظام الرئيس الموريتاني المخلوع معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.
 
ومن بينهم رجل الأعمال المصطفى ولد الإمام الشافعي، الذي كان مقيما في بوركينا فاسو، وتتهمه سلطات نواكشوط السابقة بدعم وإيواء فرسان التغيير.
 
"
عودة فرسان التغيير أهم حدث وطني تشهده الساحة الوطنية بعد إطلاق سراح صالح ولد حننا الذي تزعم محاولتين انقلابيتين ضد ولد الطايع
"
كما تضم قائمة العائدين كلا من إبريكة ولد مبارك، وجوب مصطفى وهما عسكريان متقاعدان من قيادات تنظيم "التحالف الوطني" الذي شكل العام الماضي فى العاصمة السنغالية دكار من 14 شخصية يسارية معارضة.
 
وتضم جموع العائدين فضلا عن قادة فرسان التغيير مجموعة معارضة يسارية تدعى "ضمير ومقاومة" ومن أبرز قادتها العائدين جمال عبد الناصر ولد اليسع.
 
أما الناطق الرسمي باسم المعارضة الموريتانية في المنفى بدي ولد أبنو فقد اعتذر عن المشاركة في هذه الرحلة "لتحضير مؤتمر طارئ لتجمع المعارضة في الخارج هدفه الحل النهائي للتجمع وهيئاته".
 
واعتبر ولد أبنو في بيان أرسلت نسخة منه أمس الاثنين للجزيرة نت "عودة فرسان التغيير أهم حدث وطني تشهده الساحة الوطنية بعد إطلاق سراح صالح ولد حننا" الذي تزعم محاولتين انقلابيتين ضد ولد الطايع في 2003 و2004.
المصدر : الجزيرة