عباس يؤكد استمرار الصراع حتى إقامة الدولة الفلسطينية
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ

عباس يؤكد استمرار الصراع حتى إقامة الدولة الفلسطينية

عباس تمسك بتحرير كامل التراب الفلسطيني الذي احتلته إسرائيل بعد عام 1967 (الفرنسية)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن ينتهي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية, مؤكدا تصميمه على جعل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مقدمة لإنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
 
وأضاف عباس في كلمة ألقاها لتهنئة الفلسطينيين بالانسحاب, أن إنهاء الاحتلال لا يتحقق إلا بإنجاز أهداف عملية السلام المتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس, وحل قضية اللاجئين وتحقيق المصالحة التاريخية بين الدولتين والاحترام المتبادل والجوار الحسن ووضع حد للصراع الدموي الطويل.
 
صلاة الشكر
قادة الجهاد أدوا صلاة الشكر أمام الكنيس (الفرنسية)
على صعيد حركات المقاومة أدى قادة حركة الجهاد الإسلامي صلاة الشكر على أنقاض مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة, مؤكدين استمرار المقاومة طالما ظل الاحتلال الإسرائيلي يغلق قطاع غزة ويسيطر على معابره وأجوائه.
 
وجددت الحركة في مؤتمر صحفي عقده جناحاها السياسي والعسكري, رفضها المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال نافذ عزام، القيادي في الحركة, إن الانتخابات تستند إلى اتفاقية أوسلو التي لا تنسجم وموقف الجهاد الفكري والسياسي.
 
داخل إسرائيل عبر نواب إسرائيليون عن سخطهم على تدمير كنس في مستوطنات غزة. وقرر الكنيست عقد جلسة خاصة بعد افتتاح دورته الشتوية في 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
 
وكانت السلطة الفلسطينية اعترضت على رفض إسرائيل تدمير كنس المستوطنات التي أخليت في قطاع غزة, متهمة إسرائيل  بمحاولة استغلال هذا الأمر لتشويه صورة الفلسطينيين في حال تم تدمير الكنس على أيديهم.
 
السلطة ستمنح الذين عبروا إلى مصر حتى عصر الأربعاء (الفرنسية)
إغلاق الحدود
في سياق آخر أعلن القائد الفلسطيني للمنطقة الجنوبية من قطاع غزة عن إغلاق الحدود المصرية الفلسطينية اعتبارا من يوم غد الأربعاء منعا للتجاوزات التي قد تحدث, حسب قوله.
 
وقال جمال الكايد في مؤتمر صحفي إن الفلسطينيين الذين عبروا إلى رفح المصرية سيمنحون حتى عصر الأربعاء للعودة, موضحا أنه سيتم نشر أربع كتائب من قوات الأمن الوطني على طول الحدود لوقف التسلل. واتخذ القرار خلال اجتماع بين المسؤولين الأمنيين المصريين والفلسطينيين.
 
ولا يزال وضع المعبر معلقا, ففي حين يطالب الفلسطينيون بحرية تامة للحركة بين قطاع غزة ومصر, تطالب اسرائيل لأسباب أمنية وجمركية, بتمكينها من مراقبة البضائع القادمة من مصر إلى القطاع وتفتيشها في كرم السلام على بعد خمسة كيلومترات تقريبا جنوب شرق المعبر الحالي, حيث يجري بناء معبر جديد.
 
وقد طلبت إسرائيل رسميا من الفلسطينيين الثلاثاء نقل معبر رفح إلى مثلث كرم السلام (كيريم شالوم) الحدودي بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة لفترة ستة أشهر حتى التوصل إلى اتفاق سياسي بخصوص المعبر الحدودي مع مصر.
 
ورفض الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة نقل معبر رفح إلى أي مكان آخر والمطلوب أن يكون المعبر فلسطينيا مصريا دون أي وجود إسرائيلي.
 
"غزة المحتلة"
السلطة تريد تغير أسماء الأماكن التي تركها الإسرائيليون (الفرنسية)
دوليا أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في رد فعلها على الانسحاب الإسرائيلي, أن قطاع غزة يبقى في نظر باريس "أرضا محتلة" رغم الانسحاب ما دام لم يتم التوصل بعد إلى حل لمسألة الحدود فيه.
 
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية دوني سيمونو "هذا موقف دولي تدعمه فرنسا تماما".
 
وتريد السلطة الفلسطينية استبدال الأسماء العبرية بأسماء عربية في قطاع غزة. وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني خالد القواسمي إن مجلس الوزراء الفلسطيني شكل لجنة خاصة لدراسة أوضاع المناطق التي أطلقت عليها أسماء عبرية ليتم تغييرها بالكامل.
 
وعلى سبيل المثال سيغير اسم معبر إيريز


إلى بيت حانون, ومعبر كارني سيصبح معبر المنطار التجاري.
المصدر : وكالات