اعتداءات إسرائيلية مستمرة في الضفة ضد الفلسطينيين (الفرنسية)

استشهد فتى فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها إثر إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على شبان فلسطينيين مما أدى أيضا إلى جرح خمسة آخرين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وأوضحت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار لتفريق متظاهرين رشقوهم بالحجارة في قرية تفوح غرب الخليل.

إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال قرب الخليل (الفرنسية)

من جانبها قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال إنهم استخدموا أدوات مكافحة الشغب لتفريق فلسطينيين أصابوا جنديا إسرائيليا رشقا بالحجارة.

جاء ذلك بعد وقت قصير من انفجار لم تعرف أسبابه وقع في بلدة إسرائيلية بالقرب من قطاع غزة. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الانفجار الذي وقع في القسم الجنوبي من ناتيف هيسارة لم يسفر عن إصابات.

فوضى السلاح
وفي سياق مغاير أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة لن تسمح بفوضى السلاح مشددا في الوقت ذاته من أن الاحتلال لن ينتهي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية.

وفي خطاب بمناسبة انسحاب الجيش الاحتلال من غزة أوضح عباس "لن نتهاون في إنهاء تلك الظواهر السلبية والخروج عن القانون والنظام وتهديد أمن مجتمعنا, ولن نسمح بالفلتان الأمني وفوضى السلاح بعد اليوم". 
   
وحول مستقبل عملية السلام قال الرئيس الفلسطيني في خطابه المتلفز، إن السلطة جاهزة لدخول مفاوضات الوضع النهائي مع إسرائيل، مشيرا إلى أن الانسحاب من غزة خطوة لإنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي المحتلة عام 1967.

عباس يؤكد أن الاحتلال لن ينتهي إلا بإقامة الدولة الفلسطينية (الفرنسية)
من جانبها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) احتفاظها بسلاحها حتى رفع الراية على القدس المحتلة, مؤكدة أن الضفة والقدس على موعد مع "الجهاد والاستشهاد والمقاومة".
  
ولم يختلف موقف حركة الجهاد الإسلامي عن حماس حيث أكدت استمرار المقاومة ما دام الاحتلال يغلق القطاع ويسيطر على معابره وأجوائه.

وفي مؤتمر صحفي عقد على أنقاض مستوطنة نتساريم جنوب غزة جددت الحركة رفضها المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 يناير/كانون الثاني المقبل. وقال نافذ عزام، القيادي في الحركة, إن الانتخابات تستند إلى اتفاقية أوسلو التي لا تنسجم مع موقف الجهاد الفكري والسياسي.
 
حدود غزة
في سياق آخر أعلن القائد الفلسطيني للمنطقة الجنوبية من غزة إغلاق الحدود المصرية-الفلسطينية اعتبارا من الأربعاء منعا للتجاوزات التي قد تحدث, حسب قوله.
 
وقال جمال الكايد في مؤتمر صحفي إن الفلسطينيين الذين عبروا إلى رفح المصرية سيمنحون حتى عصر الأربعاء للعودة, موضحا أنه سيتم نشر أربع كتائب من قوات الأمن الوطني على طول الحدود لوقف التسلل. 

ولايزال وضع المعبر معلقا, ففي حين يطالب الفلسطينيون بحرية تامة للحركة بين قطاع غزة ومصر, تطالب إسرائيل لأسباب أمنية وجمركية, بتمكينها من مراقبة البضائع القادمة من مصر إلى القطاع وتفتيشها في كرم السلام على بعد خمسة كيلومترات تقريبا جنوب شرق المعبر الحالي, حيث يجري بناء معبر جديد.
 
دوليا أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في رد فعلها على الانسحاب الإسرائيلي, أن قطاع غزة يبقى في نظر باريس "أرضا محتلة" رغم الانسحاب ما دام لم يتم التوصل بعدُ إلى حل لمسألة الحدود فيه.

المصدر : الجزيرة + وكالات