بوش: على بشار الأسد أن يفهم أننا ننظر بعين الجد إلى عدم تعاونه (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه يحاول مع حلفاء الولايات المتحدة منع سوريا من "إعاقة ولادة ديمقراطية في الشرق الأوسط", وجدد اتهامها بتسهيل مرور المقاتلين الأجانب إلى العراقي.
 
وذكر بوش اليوم في مؤتمر صحفي أعقب لقاءه بالبيت الأبيض مع الرئيس العراقي جلال الطالباني، أنه سيناقش الموضوع السوري هذا الأسبوع في الأمم المتحدة مع من أسماها الدول الصديقة.
 
وقال بوش إن "الحكومة السورية يمكنها فعل المزيد لإنهاء تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق. حيث يقتلون أناسا أبرياء, بمن فيهم أميركيون".
 
وحذر بوش دمشق من أن عزلتها ستزداد, بسبب عاملين أولهما "عدم التعاون مع حكومة بغداد في تأمين العراق, والثانية ضعف شفافيتها في التعامل مع ما قامت به في لبنان", في إشارة إلى اغتيال رفيق الحريري والاتهامات الموجهة لسوريا بعدم التعاون في التحقيق.
 
لعبة دمشق الخطيرة
وقد جاءت اتهامات بوش التي لم تخرج عن المعتاد بعد اتهامات مماثلة وجهها أمس وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في واشنطن أيضا, قائلا إن "سوريا تقوم بلعبة خطيرة عبر سماحها للمتمردين بالدخول عبر أراضيها إلى العراق".
 
لحود مستثنى من حفل استقبال زعماء القمة الأممية الذي يقيمه الرئيس الأميركي (الفرنسية-أرشيف)
وقال زيباري إن سوريا تحاول زعزعة استقرار العراق لأنها تشعر أنها مهددة بوجود القوات الأميركية على حدودها وتريد أن تكون حياتهم في العراق صعبة وباهظة, لكنه أضاف أن بغداد لن تكون في موقع رد قبل أن تتسلم حكومة منتخبة السلطة بنهاية هذا العام.
 
تحقيق ميليس
ويأتي اتهام سوريا مجددا في وقت يستعد فيه ديتليف ميليس رئيس فريق التحقيق في اغتيال الحريري للعودة إلى دمشق هذا الأسبوع بعد زيارتها أمس، حيث اتفق معها على ترتيبات الاستماع إلى الشهود السوريين في القضية حسب وكالة الأنباء السورية.
 
وقال مصدر سوري قريب من محادثات ميليس بدمشق إن المحقق الدولي يريد مقابلة ثمانية مسؤولين سوريين على الأقل بعضهم سامون وخدموا بلبنان وقت الاغتيال وشخصيات أخرى رفيعة المستوى, بينما قالت مصادر سياسية بلبنان إن لديه أدلة قوية ضد الضباط اللبنانيين الأربعة الذين اعتقلوا بما فيها تسجيلات صوتية وإفادات شهود, وتوقعت مزيدا من التوقيفات.
 
الجميع إلا لحود
وقد دفعت الضغوط الرئيس السوري بشار الأسد إلى إنابة وزير الخارجية فاروق الشرع لتمثيله في القمة الأممية هذا الأسبوع بنيويورك, في حين أعلن سفير واشنطن بلبنان جيفري فيلتمان أن بوش لن يدعو الرئيس اللبناني إميل لحود للمشاركة في حفل استقبال زعماء قمة نيويورك.
 
وحسب الخارجية اللبنانية فإن لقاءات لحود -الذي رفض حتى رئيس وزرائه مرافقته- ستقتصر على اثنين هما نظيراه الإيراني والبوسني.
 
وقد ذهب وزير العدل شارل رزق إلى التشكيك في جدوى زيارة لحود إلى نيويورك, قائلا إنه يشارك فيها فقط بسبب صداقته مع الرئيس اللبناني.

المصدر : وكالات