القوات العراقية تقول إنها سيطرت على كافة المناطق الغربية من تلعفر (الفرنسية) 


قصف مسلحون بعنف المنطقة الخضراء وأقسام أخرى في وسط العاصمة العراقية فجر اليوم.
 
وقالت مصادر عسكرية إن قذيفتي هاون سقطتا قرب المستشفى العسكري في المنطقة الخضراء التي تضم مبنى الحكومة والبرلمان إضافة لعدد من السفارات الأجنبية وعلى رأسها الأميركية. وأضافت أن قذيفتين أخريين انفجرتا خارج المنطقة الخضراء.
 
ولم ترد بعد أنباء عن وقوع ضحايا فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في منطقة قرب المستشفى العسكري والمروحيات العسكرية وهي تحلق في سماء المنطقة.
 
اجتياح تلعفر
في هذه الأثناء قال قادة عسكريون أميركيون في تلعفر إن أكثر من 400 مسلح اعتقلوا في الهجوم الواسع الذي تشنه على المدينة القريبة من الحدود السورية غربي العراق.
 
وأمس الاثنين قال مسؤولون إن ثلاثة أيام من الهجوم الواسع النطاق للقوات الأميركية والعراقية على المدينة أسفر عن مقتل 200 مسلح مقابل مقتل سبعة جنود عراقيين وستة مدنيين، فيما قال الجيش الأميركي إن ايا من جنوده لم يصب بجروح.
 
دبابة أميركية في أحد شوارع تلعفر (الفرنسية)
وتجددت الاشتباكات مساء أمس في المدينة القديمة من تلعفر بين القوات العراقية -المدعومة من آلاف الجنود الأميركيين- والمسلحين، بعدما حاصرت القوات العراقية المسلحين في مخابئهم الحصينة واعتقلت 21 من كبار قادتهم.
 
وقالت مصادر عسكرية إن عددا كبيرا من المسلحين فروا من المدينة مع انطلاق العملية العسكرية السبت الماضي.
 
وأشار المسؤول العراقي كذلك إلى ضبط كمية من الأسلحة الثقيلة من بينها قذائف هاون ومدفعية ومتفجرات وذخيرة وقذائف صاروخية. وتقول وزراة الدفاع العراقية إن قواتها تسيطر تقريبا على المناطق الغربية من تلعفر.
 
وزار رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري تلعفر لتفقد القوات العراقية هناك -رغم المكافأة التي رصدتها جماعة الجيش الإسلامي في العراق بقيمة مائة ألف دولار لمن يقتله- لإصداره الأمر بشن الهجوم على هذه المدينة.
 
وعلمت الجزيرة أن مسؤول تنظيم القاعدة في تلعفر حسن محمد علي الملقب بأبي القاسم قد قُتل مع اثنين من مرافقيه في قصف جوي تعرضت له المدينة.
 
وشهدت مناطق متفرقة من البلاد أمس الاثنين سلسلة من الهجمات والتفجيرات والاشتباكات أسفرت عن مقتل عدد من العراقيين بينهم اثنين من علماء السنة في بعقوبة وجنود وأفراد شرطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات