منير عتيق – عمان
انتقدت المعارضة الأردنية الزيارة المفاجئة لرئيس الوزراء عدنان بدران إلى بغداد مطلع الأسبوع الجاري وهي الأولى من نوعها لمسؤول عربي رفيع للعراق منذ الغزو الأميركي لهذا البلد عام 2003. 

وفي بيان مشترك حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أعرب 15 حزبا عن رفضهم لهذه الزيارة لكونها جاءت لحكومة عراقية من "إفرازات الاحتلال الأميركي للعراق، وتقوم مع القوات الأميركية بارتكاب المجازر ضد فئة من العراقيين وهو ما يؤدي إلى تكريس الطائفية ويمهد لتقسيم العراق".

واعتبرت المعارضة أن الزيارة تهدف إلى "إخراج الحكم العراقي من عزلته الناتجة عن ارتباط الحكومة العراقية بنهج الاحتلال الأميركي وسياساته المعادية للعراق".

كما استهجنت المعارضة أن تتم الزيارة في الوقت الذي يطلق فيه الرئيس العراقي جلال الطالباني "تهديدات للعرب والأقطار المجاورة".

وكان بدران التقى رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري. وأكد خلال زيارته دعم بلاده للعراق وتقديم الإسناد له. 

على صعيد آخر جددت المعارضة الأردنية في بيانها وقوفها إلى جانب سورية ولبنان أمام الضغوط الأميركية والإسرائيلية التي يتعرض لها البلدان، وقالت إن الضغوط التي تتعرض لها دمشق والتي وصلت إلى حد التلويح باستخدام القوة العسكرية هي "بسبب رفض سورية الانصياع للمشاريع الأميركية في المنطقة".

كما اعتبرت أن الضغوط الأميركية والإسرائيلية على لبنان والمقاومة وسلاحها تستهدف سلخ لبنان عن أمته العربية وجر هذا البلد إلى الانخراط في المشاريع الأميركية الصهيونية.
____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة