إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في إسرائيل
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/13 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/10 هـ

إجراءات أمنية مشددة حول المساجد في إسرائيل

الفلسطينيون عادوا إلى أراضيهم التي حرموا منها (الفرنسية)

اتخذت أجهزة الأمن الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة حول المساجد داخل الخط الأخضر، ووضعت قواتها في حالة استنفار تحسبا لوقوع هجمات انتقامية من قبل متطرفين يهود ردا على هدم الفلسطينيين بقايا كنس كان اليهود يرتادونها للعبادة في مستوطنات قطاع غزة المهدمة.
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن متحدث باسم الشرطة قوله إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لم تتلق لحد الآن أي تحذيرات أو تهديدات بشن عمليات مسلحة أو هجمات.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية هدمت جميع المنشآت السكنية بمستوطنات غزة، غير أنها قررت في اللحظة الأخيرة يوم الأحد الإبقاء على الكنس اليهودية, ما أثار انتقادات حادة من السلطة الفلسطينية التي قالت إن إسرائيل وضعتها في موقف صعب.
 
انتهاء المسؤولية 
وبعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي من قطاع غزة وسط أفراح الفلسطينيين, ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون سيبلغ الأمم المتحدة بأن مسؤولية إسرائيل عن قطاع غزة قد انتهت.
 
علم الجهاد الإسلامي ارتفع فوق كنيس مستوطة نافيه ديكاليم (الفرنسية)
وقالت الصحيفة إن شارون غادر اليوم إلى نيويويرك لحضور القمة السنوية للجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة.
 
ومن المتوقع أن يجتمع شارون خلال زيارته للولايات المتحدة التي تستغرق أسبوعا, بالرئيس الأميركي جورج بوش للحصول على مكاسب دبلوماسية مقابل الانسحاب من غزة ونقل إدارتها إلى السلطة الفلسطينية.
 
وبعد انتقال السيطرة الأمنية على الحدود مع قطاع غزة إلى مصر, أعربت إسرائيل لمصر عن "قلقها" بشأن السيطرة على الحدود, في إشارة إلى تدفق الفلسطينيين عبر الجدار الفاصل بين القطاع ومصر للقاء أقاربهم. وجاء ذلك بعد يوم من إكمال انسحابها من القطاع وانتهاء نحو أربعة عقود من الاحتلال.
 
وقد امتزجت احتفالات الفلسطينيين بالحزن والأسى عقب مقتل ثمانية شبان في أول يوم يعيشه الفلسطينيون في غزة خال من المستوطنات والمستوطنين.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن سبعة فلسطينيين لقوا حتفهم غرقا قبالة ما كان يعرف بمستوطنات غوش قطيف جنوبي القطاع. ونقل عن مصادر في الدفاع المدني أن الغرقى هرعوا للسباحة في ساحل البحر في غمرة الاحتفالات بجلاء الاحتلال عنه.
 
وقبل ذلك استشهد فلسطيني بالرصاص قرب السياج الأمني الذي يفصل القطاع عن مصر. وقال شهود عيان إن مصدر الرصاصات التي أصابت الشهيد بالرأس هو حرس الحدود المصرين الذين حاولوا منع الفلسطينيين من عبور السياج الحدودي.
 
إلا أن المتحدث باسم الرئاسة في مصر سليمان عواد نفى أن يكون حرس الحدود المصري أطلق النار على الفلسطيني نافذ عدنان عطية (34 عاما)، مرجعا ذلك إلى "طلقات فلسطينية طائشة نتيجة احتفال الفلسطينيين بالانسحاب".
 
من جانبه قال المتحدث باسم الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة إن السلطة


الفلسطينية تحقق في الحادث، محذرا من أي محاولة للاقتراب من السياج الحدودي باعتباره مساسا بالأمن الوطني.
المصدر : الجزيرة + وكالات