الجيش الأميركي يوسع عملياته بالعراق والزرقاوي يتحدى
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 07:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/12 الساعة 07:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/9 هـ

الجيش الأميركي يوسع عملياته بالعراق والزرقاوي يتحدى

وكالات الإغاثة حذرت من كارثة إنسانية في تلعفر(الفرنسية)

اتهم زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي القوات الأميركية والعراقية باستخدام الغازات السامة وأسلحة شديدة الفتك في الهجوم على بلدة تلعفر شمالي العراق. ووصف الزرقاوي في تسجيل صوتي على موقع بشبكة الإنترنت المعارك الحالية في تلعفر بأنها فاصلة، مؤكدا إلحاق الهزيمة بالقوات الأميركية في القائم.

واعتبر أن القوات الأجنبية التي وصفها بالعدو تعيش أسوأ أيامها وتريد بشدة مغادرة العراق بعد أن منيت بخسائر فادحة، موضحا أنها ستواجه بشكل لا مفر منه الهزيمة.

كما أعلن الجيش الإسلامي في العراق أنه رصد جائزة مالية لقتل رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري (100 ألف دولار) ووزيري الداخلية باقر صولاغ (50 ألف دولار) والدفاع سعدون الدليمي (30 ألف دولار) انتقاما للعملية الجارية في تلعفر. ودعا الجيش الإسلامي من وصفهم بالمجاهدين في بيان نشر على موقعه على شبكة الإنترنت إلى تكثيف العمليات والضربات الموجعة.

القوات الأميركية أغلقت وسط مدينة تلعفر ورفضت السماح للسكان بالعودة لمنازلهم(الفرنسية)
الهجوم الأميركي
في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أنه تم عزل العناصر المسلحة في حي السراي وسط تلعفر المدينة، وأنه لم تعد هناك أي مناطق يسيطر عليها المسلحون. وأكد الجنرال ريك لينش في مؤتمر صحفي ببغداد أن العمليات العسكرية ستتواصل إلى أن يتم القضاء على جميع من وصفهم بالمتمردين والمقاتلين الأجانب.

وتؤكد المصادر الأميركية أن العمليات أسفرت حتى الآن عن مقتل 156 مسلحا واعتقال 246 وأفادت أنباء بأن عددا كبيرا من المسلحين انسحب من المدينة إلى المناطق الريفية المجاورة عبر شبكة أنفاق.

وفي إطار العملية أغلق العراق حدوده مع سوريا أمس الأحد، وقررت الحكومة العراقية المؤقتة فرض حظر تجول أثناء الليل في منطقة ربيعة الشمالية الغربية على الطريق الرئيسي من الحدود السورية إلى مدينة الموصل قرب تلعفر.

وقال وزير الدفاع العراقي إن سوريا يجب أن توقف عمليات تسلل المسلحين، مؤكدا أن الأراضي السورية هي الطريق الوحيد لمن وصفهم بالإرهابيين لدخول العراق.

جاء ذلك بينما حذرت وكالات الإغاثة من كارثة إنسانية في المدينة نتيجة استمرار المعارك ونزوح عدد كبير من السكان.

كما أعلن الجنرال لينش أن العمليات في تلعفر تعتبر بداية لتحرك عسكري شامل ضد معاقل المسلحين بهدف القضاء عليهم نهائيا. وكانت وزارة الدفاع العراقية قد توقعت منذ يومين أن تمتد المعارك إلى الرمادي والقائم وسامراء وراوة.

في هذا السياق أعلن الجيش الأميركي شن عملية عسكرية في منطقة الرطبة بمحافظة الأنبار بحثا عمن سماهم عناصر من تنظيم القاعدة.

هجوم البصرة رفع عدد القتلى من الجنود البريطانيين في العراق إلى 97 (الفرنسية)
هجمات متفرقة
وبالتزامن مع عمليات تلعفر أكد الجيش الأميركي أنه قتل السبت القائد العسكري لتنظيم القاعدة في مدينة الموصل أبو زايد، وبدأ عملية أطلق عليها اسم الزوبعة بحثا عن عناصر من تنظيم القاعدة في الرطبة بمحافظة الأنبار غرب العراق. كما اعترف الجيش الأميركي بمقتل جندي أميركي وإصابة اثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في مدينة سامراء.

وفي البصرة جنوبي العراق أعلنت القوات البريطانية أن جنديا بريطانيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة للجيش البريطاني زرعت على جانب الطريق جنوبي المدينة. وتبنت الهجوم مجموعة تطلق على نفسها "كتائب الإمام الحسين"، في بيان على شبكة الإنترنت.

وأعلنت مصادر أمنية مقتل تسعة عراقيين بينهم ضابط برتبة لواء في وزارة الداخلية العراقية, كما أصيب 19 آخرون بجروح في سلسلة جديدة من الهجمات.

في تطور آخر هددت جماعة عراقية مسلحة عبر شريط فيديو على الإنترنت بقتل لبناني مخطوف لديها. وأكدت "جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أنها تحتجز اللبناني في بغداد، مؤكدة أنه يعمل لحساب شركة توزيع مشروبات كحولية "تتعامل مع المحتل".

المصدر : وكالات