هجوم أميركي شامل على تلعفر وسامراء والرمادي بالانتظار
آخر تحديث: 2005/9/11 الساعة 09:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/11 الساعة 09:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/8 هـ

هجوم أميركي شامل على تلعفر وسامراء والرمادي بالانتظار

قوات أميركية تلتحم في معارك عنيفة في تلعفر (الفرنسية)

تواصل قوات أميركية وعراقية مشتركة هجوما شاملا على مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية العراقية، وسط أنباء عن سقوط العشرات هناك بين قتيل وجريح.

وقال وزير الدفاع بالحكومة العراقية الانتقالية سعدون الدليمي, في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إن عمليات اليومين الماضيين نتج عنها مقتل 140 مسلحا والقبض على 197 آخرين في المدينة.

وأكد الدليمي على سرعة العملية التي قال إنها لن تستغرق أكثر من ثلاثة أيام، وأشار إلى أن المعتقلين هم من دول عربية تسللوا إلى المدينة من خارج الحدود.

وهدد الدليمي سامراء والرمادي وراوة بهجمات مشابهة بعد الانتهاء من تلعفر، وقال إن "خطط اجتياح تلعفر وضعت قبل ثلاثة أشهر وبعد فشل كل المحاولات السلمية لإخراج الإرهابيين من المواقع التي يتحصنون فيها في تلك المدينة".

وبدوره أعلن وزير الداخلية بيان باقر صولاغ قرار حكومته إغلاق معبر ربيعة الحدودي مع سوريا ابتداء من اليوم. كما فرض الوزير حظرا للتجول في المنطقة وحظرا آخر على حمل السلاح هناك.

ونفذت القوات الأميركية والعراقية أمس هجوما شاملا على تلعفر قرب الحدود السورية، في إطار خطة لتطويق الجماعات المسلحة التي سيطرت على المدينة. وقالت مصادر أمنية إن القوات العراقية والأميركية قدمت الموعد المحدد للهجوم بعدما فوجئت بإمكانات المسلحين.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي إن "العمليات الجارية في تلعفر جاءت استجابة لاستغاثة أهلنا لوضع حد لكل المضايقات التي يتعرضون لها بسبب وجود الإرهابيين".

وكالة أسوشيتدبرس حددت سير المعارك التي تجري في المدينة ذات الأغلبية التركمانية السنية بأنها تركزت في حي السراي القديم وسط المدينة الذي يعتبر المعقل الرئيس للمسلحين.

وفي بغداد وصفت هيئة علماء المسلمين الهجوم على تلعفر بأنه تنفيس عن حقد طائفي دفين يجب على الحاكم أن ينأى عنه, في إشارة إلى ما تردد عن تركز الهجمات على الأحياء السنية من المدينة. ودعا بيان للهيئة تلقت الجزيرة نسخة منه "كل من له دين وضمير أن يضع حدا لإرهاب الدولة".

عمليات الغرب
وفي غرب العراق شن الطيران الأميركي غارات نتج عنها تدمير ما سماه الجيش الأميركي مخبأ لأحد قادة تنظيم القاعدة على مقربة من الحدود السورية.

وقال الجيش الأميركي في بيان أمس إن من وصفه بأنه "خبير مهم" في القاعدة يلقب بالشيخ ويقوم بتجنيد مقاتلين أجانب كان في المخبأ عند شن الهجوم الجوي في منطقة العبيدي على مسافة 60 كلم من الحدود السورية.

جورجيا بعثت بـ558 جنديا من قواتها للعراق (الفرنسية)
على صعيد آخر ذكرت مصادر أمنية أن 14 عراقيا بينهم عضوان في منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم قتلوا في هجمات متفرقة داخل بغداد وفي شمالها.

في تطور متصل أعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن بلاده لن تسحب قواتها فورا من العراق. وتأتي هذه التصريحات ردا على تصريحات لوزير دفاعه قبل أسبوعين ذكر فيها أن 300 من القوات الإيطالية في العراق جاهزون للانسحاب خلال سبتمبر/ أيلول.

وفي جورجيا غادر 558 جنديا متوجهين إلى العراق للانضمام إلى قوات موجودة بالفعل هناك ضمن ما يسمى بالقوات متعددة الجنسيات.



المصدر : وكالات