غارة جديدة قرب القائم وإيطاليا تواصل خفض قواتها بالعراق
آخر تحديث: 2005/9/1 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/1 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/27 هـ

غارة جديدة قرب القائم وإيطاليا تواصل خفض قواتها بالعراق

جندي أميركي في دورية ببلدة هيت بالأنبار (رويترز-أرشيف)

أغار سلاح الجو الأميركي على مواقع قال إنها تابعة لتنظيم القاعدة في بلدة الحصيبة على الحدود السورية, لكن دون أن يعلن الخسائر البشرية.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن المقاتلات الحربية دمرت مبنى كان يختبئ فيه 50 من أتباع زعيم التنظيم أبو مصعب الزرقاوي، مستعملا في ذلك قنابل موجهة زنة الواحدة منها 23 كيلوغراما، بناء على ما وصفها بمعلومات استخباراتية موثوق منها.
 
وتأتي هذه الغارة الجوية بعد يومين من أخرى أدت إلى مقتل 56 شخصا عندما قصفت القوات الجوية الأميركية ما قالت إنه معقل للزرقاوي في منطقة القائم على الحدود مع سوريا.
 
ورغم أن الجيش الأميركي قال إن عمليات التسلل مازالت مستمرة عبر الحدود السورية, فإنه أقر اليوم بأنها لم ترتفع.
 
وقال الفريق ريك لينتش إن "الجيش الأميركي ليس لديه مؤشر على أن تدفق المقاتلين الأجانب قد ارتفع", وأشار إلى تعاون قبائل سنية في محافظة الأنبار.
 
سحب القوات الإيطالية
من جهة أخرى قال وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو إن بلاده ستواصل سحب قواتها من العراق.
 
أنطونيو مارتينو: كلما تولى العراقيون زمام الأمن خفضنا قواتنا (الفرنسية-أرشيف)
وقال مارتينو إن 300 جندي إيطالي غادروا العراق, من غير أن يوضح ما إن كان الأمر يتعلق بالقوة ذاتها التي قال رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني إنها ستعود إلى إيطاليا هذا الشهر.
 
ونقلت وكالات الأنباء الإيطالية عن مارتينو قوله إنه "كلما زادت قدرة الشعب العراقي على تولي زمام الأمور الأمنية سنكون قادرين على خفض وجودنا العسكري".
 
وفي هذا السياق شاركت القوات الجوية العراقية اليوم في أول مهمة لها منذ سقوط نظام صدام حسين.
 
وقال الجيش الأميركي إن ثلاث طائرات من طراز "هركول" نقلت كتيبتين عراقيتين من مدينة أربيل في إقليم كردستان شمال العراق إلى تلعفر في غرب الموصل قريبا من الحدود السورية.
 
وعلى صعيد الوضع الأمني تبنى تنظيم القاعدة مسؤولية هجوم وقع أمس وأقرت به القوات الأميركية وأدى إلى إسقاط مروحية تابعة له في تلعفر أسفر عن مصرع جندي وإصابة آخر.
 
وقتل اليوم أربعة عراقيين على الأقل وجرح عشرة في عمليات مختلفة, بينهم شخصان قتلا في انفجار عبوة ناسفة في شرق كركوك حيث جرح أيضا ثمانية بينهم أربعة من رجال الشرطة في انفجار عبوة ناسفة كانت قوات الأمن تعالجها.
 
اشتباكات بالكاظمية
كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني عراقي قوله إن عراقيا واحد قتل في اشتباك بين الأمن العراقي ومجموعة من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر كانوا يحتجون على رداءة المنظومة الأمنية التي أدت إلى كارثة الجسر.
 
لكن مصدرا آخر أبلغ الوكالة ذاتها أن الاشتباك كان بين أنصار الصدر ومواطنين سنة.
 
يتوقع المراقبون ازديادا في العمليات المسلحة (رويترز-أرشيف)
كما جرح جندي أميركي في بيجي في انفجار قنبلة عند مرور سيارة عسكرية أميركية.
 
وقد كان الشهر الماضي الأعنف بالنسبة للقوات الأميركية في العراق هذا العام بعد مقتل 83 جنديا, أغلبهم قضوا في المعارك حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
من جهة أخرى نفذ العراق اليوم أول حكم بالإعدام في حق ثلاثة أشخاص أدينوا بتهم الاختطاف والقتل والاغتصاب.
 
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية ليث كبة إن الحكم نفذ في بغداد رغم رفض الرئيس جلال الطالباني التوقيع على حكم الإعدام فيهم لـ"أسباب أخلاقية", مفوضا الأمر لأحد نائبيه.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: