وصف مبعوث دولي حقوق الإنسان في الصومال بأنها "سيئة للغاية"، واتهم المجتمع الدولي بتجاهل ما يجري مقابل التركيز على الجانب الأمني في البلاد.
 
وكشف مبعوث الأمم المتحدة للصومال غانم النجار عن تورط أجهزة أمن أجنبية في انتهاكات إنسانية من خلال تعقب واعتقال واستجواب مشتبهين في الانضمام إلى خلايا الإرهابية.
 
وأوضح النجار أن بعض الأشخاص تعرض للخطف والمضايقات والتهديد أو تم ترحيله، مشددا على ضرورة وقف هذه الممارسات التي قال إنها تضر بالأبرياء.
 
وأكد النجار وهو أكاديمي كويتي أهمية تسليط الضوء على مثل هذه الأعمال، معربا عن قلقه من "استخدام الحرب على الإرهاب كذريعة للتحرش بالناس".
 
واعتبر الخبير الحقوقي أن ظروف السجناء في الصومال هي "الأسوأ التي رأيتها في العالم", وندد بالتمييز ضد النساء والأقليات ومئات الآلاف من اللاجئين.
 
ووجه النجار لوما للمجتمع الدولي لإهماله الوضع الإنساني في الصومال إلا فيما يتعلق بالمخاوف من وجود إرهابيين. وقلل من أهمية عودة الحكومة الصومالية الجديدة في تحسن الحقوق لفقدانها السلطة على الأرض.
 
وتطرق إلى قيام سفن صيد أجنبية مسلحة بالصيد بطرق غير مشروعة في المياه الصومالية لتجني ملايين الدولارات سنويا بالتعاون مع قادة مليشيات محلية.
 
وتتفق تعليقات النجار مع تقرير صدر مؤخرا عن مركز أبحاث المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات جاء فيه أن "أعضاء في شبكة القاعدة ومتطرفين من تنظيمات جهادية أخرى وشبكات أمن إثيوبية وغربية، متورطون في حرب قذرة صامتة".
 
وتابع التقرير الصادر في يوليو/تموز الماضي أن طلعات جوية غربية تقوم بالمراقبة وخطف أبرياء والتعاون مع زعماء فصائل لا يتمتعون بشعبية أثار الاستياء بين الصوماليين.

المصدر : وكالات