الاحتلال يدنس المصحف الشريف وينتهك مقبرة إسلامية
آخر تحديث: 2005/9/1 الساعة 07:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/1 الساعة 07:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/28 هـ

الاحتلال يدنس المصحف الشريف وينتهك مقبرة إسلامية

الفلسطينيون يطالبون بحماية مقدساتهم الإسلامية من اعتداءات اليهود (رويترز-أرشيف)

عوض الرجوب وأحمد فياض-الأراضي الفلسطينية

يقول فلسطينيون إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على نسخ من القرآن الكريم، ودنست مقبرة إسلامية بعد أيام من إلقاء متطرفين يهود رأس خنزير في باحة أحد المساجد بحيفا وكتابة اسم الرسول صلى الله عليه وسلم عليه.

ففي قرية الفندقومية جنوب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية أفادت عائلة فلسطينية بأن جنود الاحتلال أقدموا بشكل متعمد على تدنيس المصحف الشريف بتمزيقه والدوس عليه بالأقدام أثناء تفتيشهم لمنزل الأسرة.

وقال المواطن تيسير شومر الذي تعرض منزله للتفتيش إن قوة من جيش الاحتلال مكونة من ستة جنود اقتحمت منزله مساء الثلاثاء وقامت بحبس أفراد العائلة المكونة من عشرة أشخاص في غرفة واحدة ثم شنت حملة تمشيط دقيقة في محتوياته.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن أحد الجنود مزق نسخة من القرآن الكريم تتضمن الجزء الثلاثين (جزء عمّ) وألقى النسخة الممزقة على الأرض على مرأى من أفراد العائلة، كما قام نفس الضابط بأخذ نسخة أخرى من القرآن الكريم ووضعها تحت قدميه.

وأكد شومر أن جنود الاحتلال تعمدوا استفزاز أفراد العائلة بتدنيس أقدس شيء عندهم وهو المصحف الشريف، "وعندما طلبوا منهم عدم مسه رفض الجنود الاستجابة لذلك وأمعنوا في جريمتهم".

واستنكر الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الفلسطيني الواقعة، مؤكدا أنها تأتي في سياق الاعتداءات الممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وقال إن سلطات الاحتلال تواصل انتهاكاتها للمقدسات حيث تواصل دهم الكثير من المساجد، وتواصل للأسبوع الثالث على التوالي منع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وتفرض حصارا مشددا على القدس وتمنع المصلين من الوصول إلى الأقصى.

من جهتها نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بحادثة تدنيس القرآن الكريم، معتبرة أن الاعتداء على كتاب الله هو اعتداء على حرمة الدين، وهو سلوك مشين يمس كرامة كل مسلم.

انتهاك مقبرة
من ناحية أخرى أقدمت السلطات الإسرائيلية على انتهاك حرمة مقبرة إسلامية في جنوب مدينة يافا، بحجة تمديد خط صرف صحي في المنطقة.

عبد المالك دهامشة زار المقبرة (أرشيف-الجزيرة)
وقالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 إن "بلدية تل أبيب قامت قبل أيام بحفريات لتمديد خط صرف صحي في مقبرة "الجماسين"، مما أدى إلى انتهاك حرمة القبور، وتناثر رفات الأموات في كل جانب.

وإزاء ذلك قامت شخصيات عدة وجهات سياسية ودينية من مناطق الـ48 بزيارة ميدانية للمقبرة، وعقدت اجتماعا تشاوريا على أرضها، واتفقوا على توجيه دعوات إلى سفارات الدول العربية والإسلامية في تل أبيب لزيارة المقبرة وأخذ دورهم في المطالبة بالحفاظ على حرمة الأموات.

وقال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عبد المالك دهامشة في تصريحات للجزيرة نت، إن المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة مكونة من الهيئة الإسلامية في يافا ومؤسسة الأقصى، لمتابعة القضية وصيانة المقبرة، والحفاظ عليها، بالإضافة إلى حصر مساحة المقبرة والشروع في بناء جدار حولها.

_____________
مراسلا الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة